خريطة القوى السياسية في تونس

26/07/2019
أهلا بكم مشاهدينا إذن اختبار جديد للديمقراطية في تونس بعد وفاة الباجي قايد السبسي الذي أبرم اتفاق تقاسم السلطة بين حزبه وحركة نداء تونس وبين حركة النهضة الذي ساعد على استقرار الوضع السياسي في البلاد قبل وفاته بأيام أثار قايد السبسي سجالا واسعا بعد رفضه ختم القانون الانتخابي المعدل الذي رأى فيه إقصاء لبعض الأطراف السياسية كما يزيد غياب المحكمة الدستورية المشهد السياسي في البلاد ضعفا وهشاشة فلم يتمكن البرلمان انتخاب أعضائها بسبب الحسابات السياسية لأحزاب السلطة وبوفاة الرجل وبتقديم موعد الانتخابات الرئاسية ينطلق العد التنازلي للانتخابات الرئاسية وبعدها التشريعية المشهد الحزبي على أبواب الانتخابات شهد تغييرا عما كان عليه الأمر في الانتخابات الماضية فقد شهد حزب نداء تونس تشظيا كان آخر تجلياته ظهور حزب تحيا تونس المحسوب على رئيس الحكومة يوسف الشاهد والذي يسعى إلى تصدر المشهد الجبهة الشعبية اليسارية المعارضة شهدت بدورها انقساما وتنازعا في التمثيلية القانونية للجبهة وحركة النهضة وإن بدت متماسكة فقد شهدت صراعا داخليا بشأن تشكيل قوائمها الانتخابية وصف بأنه الأول من نوعه في تاريخ الحركة وفي مقابل التشظي والانقسام برزت مبادرات اندماجية فقد أعلن حزب الحراك الذي يتزعمه الرئيس السابق المنصف المرزوقي عن اندماجه مع حزب حركة وفاء الذي يترأسه المحامي والناشط الحقوقي عبد الرؤوف العيادي ضمن ما أطلق عليه مبادرة تونس أخرى كما أعلنت أحزاب أخرى بينها الحزب الجمهوري عن تشكيل ائتلاف الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي في المقابل يسعى المستقلون للاستفادة من التشرذم الذي تعيشه بعض الأحزاب السياسية فأعلنوا تشكيل اتحاد المستقلين التونسيين ليخوضوا غمار الانتخابات وفي الأثناء برزت أحزاب توصف بالشعبوية تسعى للاستفادة من الغضب الشعبي بسبب السياسات الاقتصادية وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن التونسي