عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

مقاهي بغداد التراثية.. صفحات من التاريخ

25/07/2019
على وقع أقداح الشاي وصوت زهر نرد تختلط أحاديث الزوار وقصص الشعراء ممن تعود اللقاء في المقاهي التراثية أو الملتقيات كما يسميها روادها مقاه شعبية خاصة في بغداد تاريخ عريق وعميق وملتقى مختلف الشرائح والمتعلمين والمثقفين يعني يرتاد المقاهي تبادل الرأي والوقوف على مشاكل البلد والقضايا الاجتماعية والظواهر الاجتماعية ومناقشته ويضم شارع الرشيد سلسلة من المقاهي الشعبية ذات الشهرة الواسعة على مستوى العراق وهي تتميز بطابع خاص فتعلو جدرانها صور شخصيات تاريخية وأبطال زاروا المكان تركوا أثرا في نفوس المواطنين بعد مرور السني بين جدران المقهى العتيق يقيموا عبق الماضي على الأجواء وتنبض ذكريات الزمن الجميل بالحياة فهنا قبلة المثقفين ومقصد عشاق التاريخي والتراث وليس ببعيد عن شارع الرشيد تحديدا في زقاق المتنبي مقهى الشاهبندر العريق الذي كان في البداية وطباعة وتحول فيما بعد إلى مقهى ثقافي ظل صامدا في وجه التغيير والحداثة يعتبر بالنسبة لهذه المقاعد عند معالجة آليت على نفسي للثقافة على بلده كمنتدى على الخصوص الآباء والأجداد يعتزم كل أديب يدخل المقهى حتى إذا جاء السائح يرى هذه البقعة يتذكر بغداد بمن فيهم ورغم انتشار المقاهي المعاصرة بشكل واسع لا تزال فئة كبيرة من المجتمع العراقي تفضل المقاهي التراثية فهي كلما شاخت ازدادت بهاء في عيون وقلوب حكيم الجزيرة