قوى الحرية والجبهة الثورية تتفقان بشأن المرحلة الانتقالية بالسودان

25/07/2019
أخيرا أسدلت المكونات المدنية والعسكرية للقوى الحرية والتغيير الستار على ستة عشر يوما من المفاوضات الماراثونية اتفاق تاريخي بين قوى التغيير والجبهة الثورية بالتوافق فيما بينها على توحيد مسار التفاوض في الفترة الانتقالية والإعلان الدستوري والمجلس السيادي ومجلس الوزراء الاتفاقية تتكون من ثلاثة أبواب اثني عشر بندا توافق من شأنه أن يضع أرضية لحماية ثورة ونقل السلطة إلى المدنيين أنا أفتكر لحظة تاريخية هو الحرية والتغيير بأنها اتفقت وخرجت من هذا الاتفاق أكثر قوة وتماسك واتفقت على الاستعجال في الاتفاق مع المجلس العسكري لإكمال الإعلان الدستوري بعد الاتفاق السياسي لكي يتم تشكيل الحكومة المدنية في أسرع فرصة ممكنة توافقوا الحرية والتغيير مع الجبهة الثورية التي انضمت للتحالف في الأول من يناير الماضي سيفضي إلى الانتقال إلى الخطوة الثانية من الاتفاق بينها وبين المجلس العسكري الانتقالي بالتوقيع الإعلان الدستوري والذي كان قد أجل بسبب تعثر مفاوضات أديس أبابا قبل أن ينضم الوسيط الأفريقي الإثيوبي والأميركي للأطراف السودانية بهدف تعزيز ودعم جهود التفاوض بينهم ما أثمر عن اتفاق هام يعجل بدء الفترة الانتقالية بتشكيل مؤسسات الدولة المدنية سوف نخوض في عمل سياسي مدني مع زملائنا في قوى الحرية والتغيير بخصوص الضمانات نحن في تحالف واحد اسمه تحالف قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية هي جزء من هذا التحالف ونحن هزمنا الحرية والتغيير نسير جنبا إلى جنب لتحقيق التحول الديمقراطي وتحقيق السلام وكان تعثر مفاوضات أديس أبابا قد أثار مخاوف من إعادة التفاوض بين المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير إلى نقطة الصفر إلا أن جهود الطرفين وضغوطات الشارع السوداني وتدخل الوساطات نجح في تجاوز نقطة خلاف تقاسم السلطة والمحاصصة لينهي الخلافات داخل التحالف الأنظار تتجه الآن إلى انطلاق المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى التغيير للتوقيع على الإعلان الدستوري أفريقي وأميركي وعربي رافق مفاوضات الأطراف السودانية في الخرطوم وأديس أبابا بهدف التوصل إلى اتفاق عادل الاتفاق السياسي ويمهد الإعلان الدستوري لتبدأ البلاد في المرحلة الانتقالية من الحكم الجزيرة أديس أبابا