أزمة المياه والتلوث تحاصر البصرة بالعراق منذ 30 عاما

25/07/2019
مدينة البصرة جنوب العراق يقطنها نحو أربعة ملايين نسمة في العام الماضي لحقها تلوث بيئي شمل المياه وأدى على مدى شهرين إلى إصابة مائة وثلاثين ألف شخص وحتى الآن لم تنفذ الحكومة مشاريعها الموعودة لتجنب تكرار أزمات المياه والبيئة عموما كالصرف الصحي والنفايات النفط والمصانع إلى جانب مخلفات الحروب هذه الإحصاءات كشفت عنها منظمة هيومن رايتس ووتش في أول مؤتمر لها في بغداد حمل عنوان البصرة عطشا وتقول أيضا إن بعض الأنهار التي تنبع من خارج العراق والتي تستخدم وسيلة للتخلص من المياه الثقيلة والملوثات ساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسب التلوث وانتشار الأمراض سنستخدم هذا التقرير وما تضمنه من حقائق للتواصل مع الحكومة العراقية لتشجيعها على اتخاذ إجراءات للبدء في تنفيذ خطط سواء من قبل الحكومة الفيدرالية أو المحلية تضمن أفضل السبل لمعالجة الأزمة في البصرة وإيجاد حلول لها تشير أرقام منظمات المجتمع المدني إلى أن التسعين في المائة من سكان البصرة قلقون على حياتهم من التلوث بعد أن تسبب في أمراض التنفس والهضم وأمراض السرطان التي تفاقمت في الآونة الأخيرة وزارة الصحة والبيئة في العراق تقول إنها شددت الرقابة على مصادر التلوث في الماء والهواء وإنها عازمة على تطبيق القانون بحزم لمنع التلوث هناك مناطق في العراق لا تتوفر فيها الرعاية الصحية الأولية بالوقت الحاضر وإحنا طبعا إحدى توجهاتنا الإستراتيجية في إعادة بناء النظام الصحي وفي إصلاح النظام الصحي أن تتوفر الرعاية الصحية الأولية بجودة أكبر وأن تصل إلى جميع المواطنين وتسعى الجهات المعنية إلى إعداد خطة لتقويض النظام الصحي والبيئي في البلاد لكنها تصطدم دائما بقلة التمويل الحكومي التلوث البيئي وغياب العلاج لمصابين بأمراض ناتجة عنه ساهم أيضا في هجرة آلاف من المدنيين خارج ديارهم بحثا عن أماكن آمنة بيئيا وصحيا لغياب نحو خمسة وثمانين في المئة من الأدوية الأساسية السامريون الجزيرة