صناعة السيوف مهنة الأجداد في طليطلة

24/07/2019
هذه طليطلة في السابق كانت حاضرة للعلم ومن أجل المدن قدرا وأعظمها شأنا استنادا إلى الرحالة يقوت الحموي كانت أولى المدن الأندلسية الذاهبة تقلب الدهري لم يمحوا كل معالم تلك الحقبة يثبت ذلك احتفاظ هذه المدينة القشتالية بمهن كاس ارتبط اسم مدينة طليطلة بهذه الحرفة التي شهدت تطورا ملحوظا عندما حاولت محاكاة وتقنية صنع السيف الدمشقي إرث تقليدي يعاني الآن من منافسة الصناعة العسكرية وعزوف سكان هذه المدينة عن هذا العمل تحزن ماريانو مورانو فكرة احتمال اختفاء هذه الحرفة من طليطلة فالرجل يعتبر آخر صانع لسيوف يرجع الفضل في شهرتها إلى جودة فولاذ هذه المنطقة في ورشته التي تبدو مستوحاة من أزمنة غابرة يستعرض مريانه أسباب تراجع عدد العاملين في هذه الحرب السبب الأساسي وانتهاء الاستخدام اليومي لها معظم ما نسمعه حاليا يستخدم الآن في المسرح والسينما وللأسف حتى هذه القطاعات تشتري سيوفها الآن من المصانع العصرية حتمية اختفاء هذا التراث لا تكبح جماح ماريانو الذي يبحث في كتب التاريخ لصنع سيوفه وفهم الأسباب التي أفرزت تصاميمها المختلفة ومهامها الحربية في أوروبا بشكل عام كان الفرسان يستخدمون دروعا فولاذية ولذلك كانت سيوفهم تستخدم بهدف كسر تلك الأقنعة في المقابل كان الفارس العربي يمتطي خيولا سريعة ولا يعتمد على الدروع لذلك نلاحظ أن السيوف العربية صممت بهدف البدء ليس كل ما هو عصري يعرض هذا التراث للخطر فبفضل الإنترنت يقول مريانو أنه يلحظ الآن معرفة أوسع بهذه الحرفة وارتفاعا في عدد الزبائن الذين يبحثون عن سيوف محملة بعبق التاريخ أيمن زبير الجزيرة من مدينة طليطلة