التوتر بالخليج.. واشنطن تتحدث عن ردع تحركات إيران "المستفزة"

24/07/2019
إذا بدت ظمآنا فلا مر نفضا هذا حديث إيراني عالي النبرة إما أن يصدر الجميع نفطه فينعم بالأمن أو أنه لن يكون هناك أمن لأحد ما قيل فعلا يقال الآن قولا وبمنطق من ليس لديه ما يخسره تتعامل إيران مع المضيق المتحول زجاجة كأنما حشر الجميع في عمقها ويحمل التصريح الإيراني في لحظته تحدي من يستغل رياحه وإن ساخنا وفي حديث مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدفاعية ردود توصد أبوابها وتوقف أخرى وتفتح ثالثة التفاوض على البرنامج الصاروخي وهم يقول المسؤول الإيراني وإذا ضربت إيران حسب قوله فسيتحرك حلفاءها وستضرب مصالح أميركا ثم يخاطب دولا في المنطقة سيسمي الإمارات التي صارت حسب وصفه في زمن الرئيس ترامب ومستشاره كوشنر وكرا للتآمر الإقليمي كما يكشف أنها أرسلت لطهران رسائل سلام يردها إلى هزيمة في اليمن لا يعرف ما إذا كان الطرف الثاني في التحالف السعودية على علم بالرسائل الجانبية هذه إن صحت الرئيس الإيراني بدوره فتح بابا للتفاوض لكن بدون شروط وبعيدا عما يعتبره استسلاما يراد لبلاده أن توقعه يتحدث عن إمكانية عقد تفاهمات مع دول الجوار دون تدخلات لكنه حدث تجاوزته البوارج والحاملات المتكدسة في المياه وربما يتهيأ غيرها للقدوم فيما يشبه ائتلافا تقود مسعاه بريطانيا صاحبة الناقلة المحتجزة الآن في بندر عباس وتعمل لندن على محاولة جمع أكبر عدد من الأوروبيين في إطار قوة دولية لحماية مضيق هرمز وضمان الملاحة فيه يبدو استنساخا لتجربة في الثمانينات وكانت الحرب العراقية الإيرانية تضع أوزارها أو تكاد ولم تكن في أي حال تجربة نجت بها الناقلات أما إيران فتفسر ذلك بأنهم يريدون تمرير نفط العالم وتركها هي وبحسب تصريحات مستشار المرشد الإيراني فإن أي تغيير في وضع المضيق لن يمر بخير وسيجر عواقب خطيرة إنه يرفض ويهدد ماذا عن واشنطن الرئيس الأميركي خرج يسأل سؤاله المعتاد في لائحة تطول نحن نقوم بتأمين المضيق منذ عقود بدون تعويضات نحرقه للصين الغنية جدا واليابان الغنية جدا ودول أخرى بعضها صديقة مثل السعودية والإمارات وفي الواقع فإن الرئيس المسكونة بهاجس التكلفة لم يقدم حماية حقيقية بالرغم من تجاذبات الطائرات المسيرة بينه وبين إيران حين أسقطت واحدة فقال إنه أسقط لها واحدة لكن الإيرانيين نفوا وطالبوه بدليل إثبات في المياه المضطربة هذه رغبة روسيا حليفة إيران اقتراحا قالت إنها قد تناقشه في الأمم المتحدة يتبنى ما سمي مفهوم أمن جماعي في الخليج ما توضح منه هو فرض رقابة على التسلح وتدابير أمنية وخطوات لتعزيز الثقة بين دول المنطقة دون تفسير طبيعة تلك التدابير أو تحديد سقف التفاهمات وشكلها وتخيل نجاعتها في تفكيك أزمة جذورها أعمق من ضجيج حشود وناقلات يطارد بعضها بعضا في مضيق المأزومين