سكان دمشق يعانون من أزمة في المواصلات العامة

23/07/2019
إذا كنت تحتاج إلى ساعات حتى تتمكن من الوصول إلى عملك أو منزلك فهذا أمر طبيعي لو كنت من سكان دمشق في العاصمة السورية تسير فعلا إلى أزمة جديدة بدأت تتكشف مع دخول هذا الصيف على وقع حصار اقتصادي يضرب البلاد تحت أشعة الشمس ينتظر مئات المواطنين يوميا لأوقات طويلة حتى يظفروا بمقعد في حافلات النقل العام وهذا قد يعتبر أمرا عاديا في بلد يعاني منذ سنوات لكن هناك وجه آخر فاقم من أزمة المواصلات وجعلها أكثر تعقيدا حافلات لا تتناسب مع عدد سكان العاصمة دمشق وأخرى قديمة قد لا تصلح حتى بعد صيانة وأزمة في المشتقات النفطية جميعها أسباب زادت من معاناة المواطنين نتمنى من الأخوة المواطنين كما صمدوا بالأزمة وكما صمدوا بالحرب ضد الإرهاب يطول بأنهم يصبروا لأن الحلول إن شاء الله قادمة للحل الأفضل بإذن الله تعالى وبالتوقف عند أزمة مشتقات نفطية تظهر انعكاساتها على البنى التحتية خصوصا بعد اشتداد الحصار الاقتصادي وقد استدعى ذلك الحصار قرارا رئاسة الوزراء يقضي بإعادة تقنين مخصصات الوقود لجميع المؤسسات الحكومية بما فيها وزارة النفط الحافلات الخضراء ربما بات لهذا النوع من الحافلات رمزية لدى السوريين وهي ذاتها تعتبر أيضا أحد أسباب أزمة المواصلات فالنظام السوري حول مئات الحافلات التابعة للنقل العام إلى مؤسسته العسكرية لاستخدامها في عملية تهجير السكان في عدة محافظات فأصبحت تنقل جزءا يسيرا من السوريين لكن لمرة واحدة