بلدية إسطنبول تجري حملة لمكافحة الهجرة غير النظامية

23/07/2019
حملة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد بما سموه كثيرون إجراءات تعسفية ضد السوريين في مدينة إسطنبول بتركيا أمر اضطر المحافظ على ما يبدو لإصدار بيان توضيحي أكد فيه أن طرد أي أجنبي خارج البلاد لن يكون إلا ضمن مكافحة الهجرة غير النظامية وأن هذا لا يشمل المواطنين السوريين وأفاد البيان أنه لا تجب المغادرة إلا على السوريين الذين لا يحملون هويات حماية مؤقت من إسطنبول وهؤلاء عليهم التوجه إلى المحافظات التي صدرت منها وثائقهم أو إلى محافظات تحددها الداخلية التركية بالنسبة لغير المسجلين وذلك في حد أقصاه العشرون من آب أغسطس المقبل القرار الذي اتخذته الحكومة هدفه تنفيس غضب الأتراك من الازدياد الكبير في عدد السوريين في إسطنبول لتلافي حصول توتر في المدينة لكن تنفيذه سيكون صعبا جدا فالأعداد الكبيرة والمهلة قصيرة أثارت هذه الإجراءات خوفا وقلقا شديدا في أوساط السوريين خصوصا وأنها ترافقت مع كثير من التهويل والمبالغات عززتها تجاوزات فردية أثناء التنفيذ وذلك استنادا إلى كثير من مؤسسات المجتمع المدني السورية العاملة في إسطنبول الملف السوري في تركيا وملف يحولونه إلى ملف سياسي إنساني بعيدا عن التجاذبات السياسية ولكن هناك من الدولة استغلت قرار ورحل من اللازم لم يرحل أي شخص أرسل ظلما إلى سوريا سيعاد إرجاعه إلى تركيا إن شاء الله وفي ظل إغلاق باب التسجيل لوثائق حماية مؤقتة جديدة في مدينة إسطنبول يخشى كثير من السوريين من أن يفرق التنفيذ الصارم للقرار شمل عائلات لدى أفرادها وثائق صدرت من محافظات مختلفة بينما يمكن أن يعتبر مكافحة للهجرة غير نظامية وتنظيما لأوضاع السوريين في إسطنبول أو نتيجة لمتغيرات في الساحة السياسية التركية يبقى ثابت أن معاناة اللاجئين السوريين ستستمر في كل مكان طالما بقيت الأزمة السورية الجزيرة