إسرائيل تحتفي بالمطبعين العرب.. والمقدسيون يطردونهم من الأقصى

23/07/2019
هكذا استقبل الفلسطينيون أرئيل شارون عندما دخل الأقصى مقتحما عام وهكذا يرحبون اليوم بالداخل إلى مصر الرسول الكريم من نافذة الإحتلال الإسرائيلي خلسة وطلع إنه محمد سعود أحد أعضاء وفد الإعلاميين العرب الذي يزور إسرائيل هذه الأيام فقد أغرقه أطفال فلسطين بسطا وأوسعه ركلا وانهالوا عليه بأقذع الشتائم وإغلاقها دحرجوه من أعتاب الأقصى حيث تابع الفلسطينيون قدره بكل ما وصلت إليه أيديهم غضب شعبي ورسمي عبر عنه الفلسطينيون دون ترد دين هذه الزيارات اللي حقيقة الأمر تحمل في طياتها أجندات مشبوهة بالإضافة إلى كسر أو محاولة كسر موقف نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب اللي في إجماع ضد ومواجهة التطبيع من خلال بوابة الاحتلال وثمة ما يحير بالسماح الخارجية الإسرائيلية لضيفها السعودي بالتجول بلباسه التقليدي دون حماية رغم معرفتها بالسخط الفلسطينيين وما تجره هذه الصور من إشعال نار الضغينة بين السعوديين والفلسطينيين وقد غذتها بيانات الحكومة الإسرائيلية والجيش التي وصفت الفلسطينيين بالبلطجية واتهمتهم بتدنيس الأقصى إلى جانب ترحيب وحفاوة من جانب نتنياهو لدى لقائه أعضاء الوفد عبر أعضاء الوفد عن رغبتهم في أن يتعرف العرب على دولة إسرائيل ويزورها ويعزز العلاقات معها أنا أعمل على ذلك في العلن أحيانا وكثيرا في السر وهذه زيارة مهمة هي زيارة مبرمجة لخدمة أجندة حكومة بنيامين نتنياهو الذي يريد أن يثبت أنه قادر على أن يستبق تطبيع العلاقات مع دول عربية دون حاجة لتحقيق سلام مع الفلسطينيين أولا لذلك حسب الموظفون عن الوفد الهدنة وتفجير منازل المقدسيين الأمين وصورة فرح جهود الاحتلال بذلك وسيجيبون عنهم أيضا صور عذابات الأسرى وعائلات الشهداء والاستيطان الذي يلتهم ما تبقى من فلسطين ومشاهد تهويد القدس وانتهاك مقدساتها عندما تصبح الهرولة إلى التطبيع وجهة نظر يطيب الأمر لإسرائيل فتحتفظ المطبعين وتهللون لهم بينما لا يخفي الفلسطينيون غضبهم على ما يعتبرونه تطبيعا مجانيا يضعف قضيتهم ويستبق المنطق السليم لأي حل للصراع إلياس كرام الجزيرة القدس المحتلة