مواجهات بأنواع الأسلحة جنوب طرابلس بين قوات "الوفاق" وحفتر

22/07/2019
موجة ثانية من هجوم واسع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس بهدف السيطرة عليها وانتزاعها من حكومة الوفاق الوطني الحكومة المعترف بشرعيتها دوليا سبق الهجوم التداول تسجيل صوتي منسوب إلى أحد قادة قوات حفتر يعلن بدء المعركة ضد قوات حكومة الوفاق في طرابلس في تفاصيل ما حدث بعد انطلاق ساعة الصفر تلك فإن مصادر قوات حكومة الوفاق قالت إنها صدت الهجوم ومازالت تحافظ على مواقعها في محاور القتال كما دمرت آليات لقوات حفتر في محور عين زارة وشن سلاح الجو التابع لها غارات على مواقع تتمركز فيها قوات حفتر في محور وادي الربيع بينما أوردت وسائل إعلام تابعة لقوات حفتر أنها تقدمت وسيطرت على مواقع في محاور القتال الدائر جنوب العاصمة غاب عنصر المفاجأة على الهجوم الجديد القديم لقوات حفتر على طرابلس مع أنه جاء بعد هدوء دام أسبوعا تقريبا بل إن الوقائع تشير إلى أنه كان متوقعا ومنتظرا فالمجلس الرئاسي بحكومة الوفاق كان قد نبه قبل ثمان وأربعين ساعة إلى وجود نية واستعدادات تنبئ بهجوم وشيك لقوات حفتر وقال إن المجلس متأهبة لمواجهته تنبيه حكومة الوفاق جاء عقب إعلان المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عن معلومات تفيد بدعم إماراتي مصري فرنسي بالأسلحة والطائرات لقوات حفتر والهدف هو حسم معركة طرابلس عسكريا الآن واستنادا إلى مراقبين الثابت الوحيد أن ما ظهر وما خفي من تفاصيل المعارك على أبواب طرابلس يضع العاصمة وعموم المشهد في ليبيا على أبواب مرحلة جديدة فمجريات ما يدور في محيط طرابلس تشير إلى ذهاب قوات حفتر وداعميها في الحل العسكري إلى أبعد مدى ممكن في تجاهل وتناقض واضحين لتأكيد الأطراف الإقليمية والدولية على ضرورة الحل السياسي وحظر توريد الأسلحة إلى الأطراف المتقاتلة في ليبيا دون الاكتراث للنتائج الكارثية على سكان العاصمة في حال استمرار مثل هذه الهجمات والإطالة في أمدها فهل تدور أقارب ساعة الصفر باتجاه ما تشتهيه قوات حفتر أم أن قوات حكومة الوفاق ستحبط هذا الهجوم كما أحبطت سابقه في الرابع من أبريل نيسان الماضي