طهران "تفكك" خلية تجسس أميركية.. فهل تتجه المنطقة لمواجهة؟

22/07/2019
من حرب ناقلات النفط إلى حرب شبكات التجسس مزيد من تشابك الملفات والمخاوف والمخاطر من احتمال مواجهة تبدو مؤجلة حتى الآن هكذا بدت أحدث حلقة من مسلسل إيران الولايات المتحدة وبريطانيا حملت عنوان القبض على شبكة تجسس تابعة لوكالة الاستخبارات الأميركية من قبل الاستخبارات الإيرانية المصدر وسائل الإعلام الرسمية التابعة للجمهورية الإسلامية أتبع الإعلان اللافت للانتباه في توقيته بفيلم وثائقي بثته في أوج التوتر بمضيق هرمز مصر استنادا لطهران فقد تمكنت من القبض على سبعة عشر جاسوسا إيرانيا جندتهم السي أي إيه في سفارة الولايات المتحدة بدولة الإمارات حكم على بعضهم بالإعدام والبعض الآخر بالسجن سنوات طويلة وقال وزير الاستخبارات الإيراني محمود العلوي إنه بعد تجنيد الجواسيس نقلوا إلى دولة ثالثة لتلقي تدريبات معقدة بالتجسس على منشآت حيوية مثل المراكز النووية والشرطة والجيش عرضت صورا ومقاطع صوتي لمن قالت إنهم أفراد الخلية لم تذكر طهران بالاسم الدول الصديقة التي ورد في الفيلم أن السلطات الإيرانية زودتها بمعلومات عن جواسيس أميركيين يعملون فيها وكما جرت العادة منذ أسابيع ما تعلنه طهران تنفيه واشنطن على الفور وما يؤكده ترنت يرفضه الحرس الثوري التقارير التي أفادت باعتقال جواسيس للمخابرات الأميركية في إيران غير صحيحة على الإطلاق رد الرئيس دونالد ترمب سبقه وزير خارجيته مايكل الذي رفض إعلان طهران اعتقال جواسيس يعملون لحساب صرح لقناة فوكس نيوز أن للنظام الإيراني تاريخا طويلا من الكذب وبأنه سيتعامل بشكوك كبيرة مع الخبر لا يوجد أدنى شك في أن أزمة ناقلة النفط ماضية نحو مزيد من التصعيد آخر فصولها احتجاز إيران سفينة بريطانية قالت إنها لم تتقيد بقوانين الملاحة البحرية في مضيق هرمز مضيق تضييق فيه يوما بعد يوم مسارات الحل الدبلوماسي لأزمة بدأت بالعقوبات التي أعقبت انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي ثم انتقلت إلى مياه الخليج حيث تدور حرب من نوع آخر نوعا آخر أي أنها لم تصل بعد إلى حد المواجهة العسكرية المباشرة أمواج هرمز العالية هل ستنخفض أم ستنتهي بزلزال مدمر