الخطوط الجوية الماليزية على حافة الإفلاس

22/07/2019
زاحمت شركات الطيران الاقتصادي مثل آسيا الخطوط الجوية الماليزية على مدى سنوات وأصبحت أحد المرشحين للاستحواذ عليها وقد أعلنت الحكومة فشل آخر خطة إنقاذ للخطوط الوطنية استغرقت خمس سنوات بدعم تتجاوز مليارا ونصف مليار دولار ربما يكون الاندماج مطلوبا في سوق الطيران المحلية لإعادة الانتشار والحكومة الحالية تدرك أن صناعة الطيران العالمية تتطلب نوع من الاندماج بين القطاعين العام والخاص وهو ما يثير اللاعبين الرئيسيين شراء ست طائرات عملاقة من طراز إيه ثلاثمائة وثمانين بقيمة قدرت بثلاثة مليارات دولار كان جزءا من خطة الإنقاذ التي اعتمدتها الحكومة بعد أن منيت الخطوط الجوية الماليزية بحادثي فقدان طائرة وإسقاط أخرى عام المؤشرات التي تبعثها الحكومة الماليزية تفيد بأن البيع أصبح ملاذا أخيرا للتخلص من الخسائر المزمنة التي تتكبدها الخطوط الجوية الماليزية لكن الحكومة تواجه مشكلة الاحتفاظ بالاسم الذي يحمل هوية البلاد فرئيس اتحاد موظفي الخدمة الجوية يشكك في قدرة الحكومة على الحفاظ على اسم الشركة الوطنية للطيران إذا ما فقدت القرار فينا إضافة إلى مخاوف من تسريح الآلاف من موظفيها الذين يقدر عددهم بأكثر من أربعة عشر ألفا ما نسميه في الحقيقة أن الحكومة قالت إنها تعرض الخطوط الجوية الماليزية للبيع ولا فرق إن كان المشتري أجنبيا أو محلية فالاعتبار لسيادتك ولذلك نحن قلقون من تكرار ما حدث لدى إعادة هيكلة الشركة عام عندما صرح ستة آلاف موظف يتوقع أن تتكبد الخطوط الماليزية خسائر هذا العام بعد أن كانت قد منيت بخسائر قاربت مليون دولار في العام الماضي ولعل خيار البيع سيكون الضامن لاستمرار الشركة التي تأسست قبل أكثر من عاما سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو