الاحتلال يهدم 16 بناية سكنية جنوب القدس المحتلة

22/07/2019
مجزرة المنازل ربما يكون ذلك أدق وصف لما حدث في واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة جرافات ومجنزرات الاحتلال بدأت باكرا في هدم بناية تتألف من نحو مائة شقة سكنية بعضها مأهول وأخرى في طور البناء ذريعة الاحتلال أن هذه المباني قريبة من جدار الفصل وتشكل عبئا وخطرا أمنيا على قواته رغم أن أصحابها قد حصلوا على تراخيص بناء من السلطة الفلسطينية صاحبة النفوذ في هذه المنطقة هو جريمة حرب لأنه هو هدم لمنازل الأكبر منذ عام لمنازل مدنيين يحملون تراخيص يمتلكون الأرض هو انتهاك لاتفاق أوسلو ولا صلاحيات السلطة المدنية في هذا المكان هو عملية انتهاك لقانون لفتوى محكمة لاهاي باعتبار الجدار غير شرعي ومخالف للقانون الدولي هكذا تنهار أحلام الفلسطينيين أمام الأنصار العائلات ألقي بها وبمتاعب معها إلى قارعة الطريق في مشهد يعبر عن شراسة المعركة التي يخوضها الفلسطينيون هنا من أجل البقاء في القدس شو بدنا نساوي شي بأيدينا هذه سياسة اليهود وسياسة الاحتلال يعني مش جديد علينا هذا شيء في ناس بنكتة ابنة وبني هدم بيته إحنا الحمد لله بس وكان نحو ألف من جنود الاحتلال قد طوقوا المنطقة وحولوها إلى ثكنة عسكرية لتأمين عمليات الهدم بعد أن رفضت أعلى سلطة قضائية التماس الفلسطينيين ومنحت الاحتلال الضوء الأخضر لذلك المباني في صور باهر في خضم معركة انتخابية شرسة في إسرائيل يفتح الباب على مصراعيه على عمليات هدم أخرى ضحاياها فلسطينيون آمنون ومسالمون ومساكن البنيات بعراق جديد فالهدم يتهدد عشرات المباني السكنية في ضواحي القدس وخاصة تلك القريبة من الجدار حيث يدفع الفلسطينيون ثمن منافسة سياسية بين رؤية تدعو إلى بسط السيادة الإسرائيلية على هذه الضواحي وأخرى تسعى لإخراجها من نطاق بلدية القدس والتخلص من نحو مائة وخمسين ألف فلسطيني فيها سعيا لتحقيق أغلبية يهودية في المدينة وتبقى أعين الفلسطينيين على الخان الأحمر الذي قد يكون هدمه أغلى هدية سيقدمها بنيامين نتنياهو مصوتي اليمين وعربي الاستيطان في حكومته عشية الانتخابات المعد إلياس كرام الجزيرة القدس المحتلة