إيران تكشف عن شبكة تجسس لصالح أميركا

22/07/2019
السفارة الأميركية في الإمارات تجند إيرانيا للتجسس على بلدهم هذا ما كشفته وزارة الاستخبارات الإيرانية في عملية وصفتها بالضربة المدمرة ضد وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية السي آي إيه الاستخبارات الإيرانية أكدت في بيان إصدار أحكام قضائية على عدد من هؤلاء الجواسيس بلغت حد الإعدام ولم تكتف إيران بهذا القدر بل بست عبر وسائل إعلامها فيلما وثائقيا يشرح تفاصيل العملية بالكامل وتقول إيران إن السفارة الأميركية في الإمارات المسؤول رقم واحد عن عملية تجنيد شبكة التجسس وإن ضباط المخابرات الأميركية التقوا الجواسيس الإيرانيين في كل من الإمارات والنمسا وتايلند واستنادا إلى بريشتينا الإيرانية فإن المخابرات الأميركية قد حذرت أفرادا من شبكة التجسس من تتبع المخابرات الإيرانية لهم في دبي وايد وشمال منشان حين جند الأعداء هؤلاء الجواسيس نقلوا إلى دولة ثالثة لتلقي تدريبات معقدة في التجسس في مراكز حيوية من قبيل المراكز النووية والأمنية والعسكرية شبكة التجسس التي اكتشفتها الأجهزة الإيرانية الربيع الماضي وتحديدا في شهر مارس آذار قالت طهران إنهم كانوا يقدمون خدمات استشارية في مواقع ومراكز حيوية وحساسة من بينها مراكز تتعلق بالصناعات النووية والأمن الإلكتروني والدفاعي وأخرى تتعلق بمكافحة الإرهاب فضلا عن مراكز اقتصادية مهمة وهو ما يفسر تأكيد السلطات الإيرانية أن الشبكة الجاسوسية حاولت جمع معلومات في غاية الدقة في مجالات شتى حاول الأعداء جمع معلومات في كل القطاعات بدءا من الطاقة والمرافق الأساسية والثقافة والتعليم وصولا إلى المجال النووي والاقتصادي والتجارة الخارجية والأنظمة الدفاعية وصناعة الصواريخ آلية إيران التي عرضت صورا ومقاطع صوتية لمن قالت إنهم أفراد الخلية أكدت أنها قامت برصد محاولات الاختراق الأميركي بهجوم معاكس حيث قالت إنها عرضت على عدد من عناصر الشبكة الجاسوسية التعاون مع السلطات الأمنية الإيرانية وشددت أن الاستخبارات الإيرانية أعادت استخدام هؤلاء في عمليات لصالحها في حين تم تسليم من رفض التعاون إلى القضاء وتضيف طهران أنها زودت دولا صادقة بمعلومات عن جواسيس أميركيين يعملون في تلك الدول الإشارة الإيرانية إلى الإمارات باعتبارها كانت أرضا للتجنيد واللقاء بين الاستخبارات الأميركية وشبكة تجسس تستهدف أمن إيران القومي قد يراكم أزمة جديدة إلى رصيد الأزمات والتصعيد بين الإمارات وحليفها الأميركي من جهة وإيران من جهة أخرى في سياق إقليمي متوتر أصلا