زيت الورد البلغاري صناعة متطورة وثروة وطنية

21/07/2019
هذه هي الوردة التي يدخل زيتها في عدد كبير من المستحضرات والمنتجات موسم قطف الورد يبدأ بنهاية شهر أيار ويستمر قرابة شهر يبدأ قطف الورود في الصباح الباكر حيث يوجد مدى على البتلات وتكون درجات الحرارة منخفضة كل الناس في قريتنا يستنفرون ليقطفوا الورود قبل أن تقبل بلغاريا تنتج ديترويت منذ مئات السنين وهو أحد أجود أنواع زيت الورد في العالم الوفد البلغاري لديه رائحة خاصة جودة عالية لذلك فهو مطلوب جدا في قطاع صناعة الأدوية في العالم يعتبر هو مصدر دخل جيد لآلاف الأسر التي تنتج دامت سيناء يأتي بالأصل نسبة إلى مدينة دمشق لأنه في القرن الثالث عشر تم إحضاره من دمشق إلى أوروبا وزراء أنا وزوجتي وابني للطفل على المحطة الحمد لله رب العالمين إن شاء الله وإحنا نقتطف منها عندما نتسلم الورد من المزارعين فإننا نزنه ونعينه ونغني بالماء مرتين عملية الاستخلاص كلها تحتاج إلى ساعتين ونصف لكل وجبة إنتاج كيلوغرام واحد من الزيت يحتاج ما لا يقل عن ثلاثة أطنان ونصف من الورود وإلى طنا من الماء يصنع وزيت الورد باستخدام تكنولوجيا دقيقة تعتمد على تفسير وتقطير ماء والإنضاج الولد نستخدم طاقة الدخان وليس المحروقات في الماضي كان البلغار يطلقون على الورق الذهب السائد بأن كيلوغراما واحدا من الورد يساوي كيلوغراما من الذهب زيت الوردي يصدر لكل العالم ففي أوروبا مثلا نصدره لفرنسا وإيطاليا بسبب إنتاجهم الضخم من العطور الفخمة وكذلك نصدر للشرق الأوسط لأن ماء الورد يستخدم في مطبخهم الشرقي هناك عدة أسباب لاعتبار زيك الوفد البلغاري أجود أنواع الزيوت في العالم وهي التربة الصالحة جدا والمناخ المعتدل ووفرة المياه المعدنية بسهول البنات هنا جميلات لأننا نصنع الاكتمال والعطورات ومستحضرات التجميل من الورود الطبيعية