تقنية التعرف على الوجه تكتسح الصين في شتى المجالات

21/07/2019
ابتسم لتفتح الباب فما من داع لحمل مفاتيح البيت بعد أن أصبحت أبسط الأحياء السكنية في الصين مجهزة بتقنية التعرف على الوجه على السيد وانغ سوى الوقوف لالتقاط صورته فتربط بصورة هويته في البطاقة بدقة تصل إلى كل ذلك في غضون ثلاث ثوان حتى التسوق عبر شبكة الإنترنت أسهل وأسرع مع تعويض كلمات السر بتقنية مسح الوجه للدفع إلكترونيا أنسب فتح في كل مكان ولا أحفظ كلمات السر لكن مع توظيف تقنية التعرف على الوجوه أصبحت حياته اليومية أسهل بكثير وقد تخليتم عن بتقاتل الائتمان وحافظة النقود منذ وقت بعيد قد تكون تقنية التعرف على الوجوه في المجمعات السكنية حلا مناسبا لأمثال غير أن بعض الناس يرون فيها أداة من مراقبة حيث ربطت أنظمة المراقبة المنتشرة في الشوارع بالبيانات الشخصية لأكثر من مليار مواطن صيني وأصبح من الممكن تحديد هويات الأشخاص من طريقة مشيتهم على مسافة تقارب خمسين مترا وإن لم يكونوا يواجهون الكاميرا أو كانت وجوههم تخزين المعلومات عن الأشخاص من قبل الشركات أمر مثير للريبة فما الذي يضمن لنا أن هذه الشركات لا تتبادل البيانات فيما بينها أعتقد أن توسيع نطاق استخدام تقنية التعرف على الوجه فيه تعدي على خصوصية الأفراد شمل استخدام تقنية التعرف على الوجه البنوك والمطارات والشركات وقد ناهزت كاميرات المراقبة بالفيديو في الصين نحو مليونا مع توقعات بزيادة مليون أخرى خلال السنوات الثلاث المقبلة الصينيين إلى حياة رقمية يجعلهم يرحبون بانتشار نظام التعرف على الوجه في شتى المجالات لكن بعض الناس يرون في حفظ بياناتهم الشخصية عين رقابة عليهم في حياتهم اليومية شيماء جويي الجزيرة بيجين