مع تواصل احتجاز الناقلات بالخليج.. كيف سيُنقذ الاتفاق النووي؟

20/07/2019
لم تكتف السلطات الإيرانية باحتجاز ناقلات نفط بريطانية بل إن حسب وكالة الأنباء الجزائرية أجبرت ناقلة نفط تابعة لشركة سوناطراك الجزائرية على التوجه إلى المياه الإقليمية الإيرانية قبل أن تعود للإفراج عنها الرسائل المتلاحقة من وراء تصعيد تذكر بتحذيرات كان مسؤولون إيرانيون قد أطلقوها بأن بريطانيا ستدفع ثمنا احتجازها ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق وقبلها تحذيرات بشأن العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية والتي أشار فيها مسؤولون إيرانيون إلى أنهم لن يسمحوا لدول أخرى بتصدير نفطها عبر مضيق هرمز بينما تحرم إيران من ذلك هذه الصور تظهر كيف أرغمت ناقلة مثل بريطاني على تحويل مسارها باتجاه المياه الإيرانية ورغم تحذيرات بريطانيا والاتحاد الأوروبي فإن متحدثا باسم الحرس الثوري تبنى لهجة واضحة وقال إن بارجة حربية بريطانية كانت ترافق السكينة وحاولت منعهم من احتجازها وأضاف أن القوات البحرية الإيرانية تصرفت بمهنية وحسم واحتجزت السفينة البريطانية لمخالفتها قوانين الملاحة لأنها كانت تسير بشكل معكوس وخطر وهي تدخل مضيق هرمز وزير الخارجية الإيراني قال إن طهران ولندن أكد ضرورة حل الأزمة قانونيا والابتعاد عن زيادة حدة التوتر في المقابل استخدم وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت لغة مهادنة في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف وعبر عن خيبة أمله الشديدة لأن ظريف أكد له سابقا رغبة إيران في خضم التصعيد لكنها فعلت العكس وأكد أن الملاحة البريطانية يجب أن تحمى وستحمى كيف ستحمي الجواب على هذا السؤال يعني الآن بريطانيا أكثر من غيرها فقبل احتجازها ناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق لا أحد كان يتوقع أن تقدم إيران على احتجاز ناقلة تابعة لبريطانيا الدولة الموقعة على الاتفاق النووي والتي تسعى مع دول أوروبية أخرى إلى إنقاذه أما الأسئلة التي تعني باقي أطراف الأزمة فهي كيف يمكن إنقاذه لاتفاق نووي في ظل هذه الأجواء وأين إذا تكرمت مما يجري حاليا وهي التي تحدثت من قبل عن قوة دولية لحماية الملاحة البحرية في الخليج