الحراك الجزائري يجدد مطالبه والحكومة ترحب بدعوة للحوار الوطني

20/07/2019
للأسبوع الثاني والعشرين يستمر المحتجون الجزائريون في حراكهم الشعبي السلمي لتشديد الضغط على الحكومة الحالية وتعزيز مطالبهم بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة تجمع المتظاهرون في الجمعة التي أطلقوا عليها دولة مدنية لا عسكرية في ساحات الجزائر ومدنها المختلفة كان أبرزها في ساحة البريد المركزي بالعاصمة حيث رددوا هتافات ضد رموز نظام بوتفليقة كما طالبوا بدولة مدنية ديمقراطية ومحاسبة كل الفاسدين قوات الأمن التي كانت تراقب الوضع عن كثب في ساحة البريد المركزي اعتقلت بعض المحتجين وحاولت تفريق المتظاهرين بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية أولادنا كلهم المظاهرات شملت مناطق عدة في الجزائر حيث خرج محتجون في مدن قسطنطين ووهران وباتنة وعنابة وبومرداس ومواقع أخرى أكدوا فيها على سلمية الحراك وجددوا مطالبهم بإسقاط كل رموز نظام بوتفليقة وباستمرار جهاز العدالة في محاسبة كل رؤوس النظام التي لها علاقة بالفساد هذه المظاهرات وسط مساع لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في البلاد فقد أعلن المنتدى المدني للتغيير عن مبادرة باقتراح ثلاثة عشرة شخصية لإدارة الحوار الوطني وتسيره للخروج من حالة الانسداد السياسي التي تعيشها الجزائر منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رحبت الحكومة بالمبادرة حيث أعلن رئيس الدولة عبد القادر صالح عن بدء مشاورات لتشكيل الفريق الذي سيقود الحوار وأشار إلى أنها خطوة إيجابية بتشكيل فريق من الشخصيات الوطنية توكل إليه مهمة قيادة تسهيل الحوار المتظاهرون بدورهم مستمرون في حراكهم للشهر الخامس على التوالي في رسالة واضحة إلى أن أي مبادرة للحل السياسي لا بد أن تمر من خلال الشعب