التصعيد بالخليج.. مزيد من العسكرة يجلب الكثير من المال

20/07/2019
كل المؤشرات توحي بأن حدة التوتر في هذه المياه آخذة في التصاعد هذه مياه الخليج ومن هنا يمر ثلث النفط الخام العالمي المنقول عبر البحر وهنا أيضا أطراف إقليمية متنافرة وفي ذلك التنافر يستثمر هذا الرجل الذي غير إستراتيجية الولايات المتحدة حتى باتت كل قراراته تأخذ طابع الصفقة التجارية المربحة بعد موافقة الرياض تعد وزارة الدفاع الأميركية عدتها لإرسال قوات وموارد أميركية إلى السعودية الخطوة بحسب البنتاغون ستكون رادعا إضافيا في مواجهة التهديدات ليس جديدا أن ترسل الولايات المتحدة قوات عسكرية إلى الخليج لكن المختلفة في حقبة ترامب أنه الرئيس الذي يعدد المكاسب المادية الأميركية قبل أي قرار من هذا القبيل فموازاة مع ذلك أعلنت وزارة الدفاع البنتاغون أن شركة لوكيد مارتن فازت بعقد تقارب قيمته مليارا ونصف المليار دولار لبيع منظومة فساد الدفاعية الصاروخية للسعودية الأمن صفقات عند ترامب منطق مفهوم لدى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج ولعل المساعي السعودية لتعزيز الشراكة العسكرية مع إدارة ترمب أكبر مؤشر على ذلك وباعتبارها الدولة الأكبر في المنطقة تسعى المملكة لاستقطاب مزيد من الوجود العسكري الأميركي على أراضيها لمواجهة أخطار اللدودة إيران لكن الرئيس الأميركي الذي بات ينهج نهجا جليا لعسكرة منطقة الخليج لا يقدم الحماية دون مقابل يؤكد على تعاظم الخطر الإيراني في المنطقة يوافق على تعزيز الوجود العسكري الأميركي فيها ثم يدعو الحلفاء هنا إلى الجلوس على طاولة سواء للاتفاق على الصيغة الممكنة لهذه الحماية المعروض مزيد من العسكرة والمطلوب مزيد من المال