الأزمة بالسودان.. بين جولات التفاوض المتلاحقة وضغط الشارع المتواصل

20/07/2019
إلى إثيوبيا تتوجه جهود الوساطة الأفريقية بين الفرقاء السودانيين بينما يتأجل في الخرطوم لمدة ثلاثة أيام التوقيع على الإعلان الدستوري بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري تشهد العاصمة الإثيوبية مساعي موازية لتذليل عقبات في ذات السياق في أديس أبابا التي تلعب مع الاتحاد الإفريقي دور الوساطة تستضيف ممثلين عن قوى الحرية والتغيير وعن الجبهة الثورية الرافضة لاتفاق تقاسم السلطة الموقع قبل أيام مع المجلس العسكري تضم الجبهة ثلاث حركات مسلحة هي تحرير السودان جناح أركو ميناوي والحركة الشعبية قطاع الشمال وحركة العدل والمساواة وكانت قد عزت رفضها الاتفاق في بيان لكونه لم يعالج قضايا الثورة وتجاهل أطرافنا موضوعات مهمة كما ترى وجوب البدء بتكوين حكومة محددة الصلاحيات لمدة ستة أشهر تركز على السلام قبل البدء في ترتيبات المرحلة الانتقالية اجتماعات أديس أبابا تتواصل منذ أسبوع دون تقدم بين قوى التغيير والجبهة الثورية حتى قبل التوقيع على الاتفاق مع المجلس العسكري على الطاولة الإثيوبية تطرح نقاط عالقة عديدة منها بعض بنود الاتفاق والإعلان الدستوري ووضع مسلحين داخل هياكل الدولة خلال الفترة الانتقالية المقبلة وقضايا السلام والحرب وأوضاع النازحين الجديد بعد مرور أسبوع هو دخول الوساطة الإفريقية على الخط في مباحثات أديس أبابا مبعوث الاتحاد الأفريقي للسودان محمد ولد الحسن لبات وصل العاصمة الإثيوبية ويقول إنه جاء سعيا لدعم جهود التفاوض بين الأطراف السودانية يبدو الاهتمام الإفريقي بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء المجتمعين في أثيوبيا فرعا من أصل اهتمام الوسطاء بتذليل العقبات في طريق المفاوضات في الخرطوم بين قوى التغيير والعسكر سعيا إلى التدشين الكامل لمرحلة انتقالية يقبلها الشارع الذي لم تتوقف احتجاجاته طلبا للتحقيق في المجازر ووصولا لانتقال حقيقي للسلطة إلى المدنيين