عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

اتفاق الفرقاء في السودان يثير جدلا بأوساط القوى الثورية

20/07/2019
التوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة الاتفاق السياسي بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير لحظة أو مشهد انقسم فيه السودانيون كما لم يفعلوا من قبل كثيرين شككوا في أن يصمد الاتفاق طويلا باعتباره خصما أمام مطالب الثورة الشعبية يمنح العسكريين الكثير من المكاسب يتعلق الاتفاق بهياكل الحكم في الفترة الانتقالية التي تزيد عن ثلاث سنوات بقليل ورغم اقتصاره على عموميات وترك التفاصيل وثيقة الإعلان الدستوري الأكثر أهمية إلا أنه أثار خلافات لا حصر لها أحزاب عدة مثل الحزب الشيوعي السوداني والجبهة الثورية التي تضم عددا من الحركات المسلحة وكيانات أخرى رأت أن الاتفاق قدم تنازلات كبيرة للمجلس العسكري وزادت هذه الكيانات أن التوقيع على الاتفاق السياسي بمحتواه المعلن سيضعف موقف قوى الحرية والتغيير بمفاوضات الإعلان الدستوري الصعبة والشائكة الحالات هذه أعلنت قوى الحرية والتغيير إرجاء اجتماع كان مقررا الجمعة لتوقيع وثيقة الإعلان الدستوري المعني بتحديد الصلاحيات وعلاقات الحكم انقسمت قوى الحرية والتغيير إذن وها هي تحاول لملمة أطرافها لخوض معركة الإعلان الدستوري وهي موحدة وقد يقول قائل إن الاتفاق وقع برعاية الوساطة الأفريقية المشتركة وانتهى الأمر وإن أي تراجع عنه سيصب في مصلحة المجلس العسكري فقد حافظت قوى الحرية والتغيير على تماسكها طوال أشهر نجحت خلالها في إسقاط نظام عمر البشير لكن المفاوضات مع المجلس العسكري أتت على تمسكها بدرجات متفاوتة وبالفعل بلغت الخلافات ذروتها في وقت ساد الظن فيه الطرفين بات وشيكا ومع ذلك فإن خلافات القوى السياسية لم تفت من عضد الشارع الذي كان على الموعد ملبيا دعوة قوى الحرية والتغيير للتظاهر تحت شعار العدالة أولا ما يعني أن المرجعية الشعبية بزخمها المستمر سترجح كفة مدنية الدولة ولو بعد حين