قوى التغيير بالسودان تعلن عصيانا مدنيا منتصف الشهر

02/07/2019
الثلاثين من يونيو في السودان يوم نجح الرهان على الشارع وسيبقى الحال كذلك حتى منتصف يوليو تموز الجاري حيث ذروة التصعيد الشعبي ضد المجلس العسكري الانتقالي كما تريده قوى إعلان الحرية والتغيير في الثالث عشر من يوليو تموز الجاري والذي يصادف مرور أربعين يوما على فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم دعت قوى إعلان الحرية والتغيير لما سمتها مواكب أربعينية مجزرة وتسليم السلطة للمدنيين في جميع أقاليم السودان يصل الحراك الشعبي مداه في الرابع عشر من الشهر الجاري حين يعم العصيان المدني سائر أنحاء البلاد روح جديدة وهبتها مظاهرات الثلاثين من يونيو للحراك الشعبي في السودان فرغم الانتشار الأمني وانقطاع خدمات الإنترنت منذ أسابيع كسبت قوى الحرية والتغيير الرهان بقدراتها على التعبئة وتجييش الشارع خلف مطلب نقل السلطة للمدنيين التصعيد الشعبي والحوار السياسي مساران تتمسك قوى الحرية والتغيير بالسير فيهما وفق ما تقتضيه الحاجة يبدي قادة الحراك الشعبي والمجلس العسكري استعدادهم للعودة إلى طاولة المفاوضات بغية رسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية في إطار الوساطة الإثيوبية والإفريقية التي تنص على تشكيل هيئة انتقالية بتمثيل مدني وعسكري تدير شؤون السودان لفترة انتقالية من ثلاثة أعوام يتناوب على رئاستها أحد العسكريين وشخصية مدنية يرفض المجلس العسكري تماما فكرة التناوب على السلطة خلال المرحلة الانتقالية ويتمسك برئاسة عبد الفتاح البرهان إلى جانب العصيان المدني تعول قوى الحرية والتغيير على عامل التوقيت كي تدرك مطالبها حين الجلوس إلى طاولة الحوار مع المجلس العسكري ذلك أن الحراك الشعبي يتزامن مع انتهاء المهلة التي منحها الاتحاد الإفريقي للمجلس العسكري لتسليم السلطة إلى المدنيين إلى الآن لا يبدو أن الاتحاد الإفريقي يتجه إلى مزيد من العقوبات ويكتفي بتعليق عضوية السودان خصوصا مع ما يرشح من أنباء عن احتمالات حدوث اختراق قريب في المفاوضات قوى الحرية والتغيير بسقف زمني للتوصل إلى اتفاق إذ لا تريد أن تكون طريق المفاوضات مع المجلس العسكري بلا نهاية