رئيس الوزراء العراقي ينظم عمل الحشد الشعبي

02/07/2019
الحشد الشعبي العراقي المنظومة الأمنية التي أثارت وتثير كثيرا من الجدل منذ تأسيسها تعود مرة أخرى لتتصدر واجهة الأحداث فقد أصدر رئيس الوزراء العراقي أمرا قال إنه يهدف إلى تنظيم عمل هذه المؤسسة أهم ما تضمنه تخيير الفصائل المسلحة التي يتشكل منها الحشد بين الانخراط في المؤسسة العسكرية وقطع أي ارتباط مع تنظيماتها الأصلية أو أن تصبح أحزابا سياسية شرط إنهائها أي عمل مسلح آخر لها وفي رد فعل سريع أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حل فصيله المسلح تمهيدا لدمجهم في القوات الأمنية بينما وصف زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي الإجراء بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح بدأ يشعر القائد العام للقوات المسلحة أن هناك قوى قد تستخدم السلاح في هذه التوقيتات وتورط العراق هو يحاول أن يضع الكرة في ملعب هذه القوة ويحاول أيضا أن يتخلى عن المسؤولية أن البندقية التي تخرج خارج إطار الدولة الدولة العراقية غير مسؤولة عنها شكلت واقعة اقتحام متظاهرين سفارة البحرين في بغداد حرجا كبيرا للحكومة العراقية فقد سبقتها سلسلة هجمات مسلحة استهدفت مصالح عسكرية ومدنية أميركية واتهمت فصائل تنتمي للحشد بالوقوف وراءها آخر هذه الاتهامات ما تحدث عنه سياسيون عراقيون عن استهداف مواقع نفطية داخل الأراضي السعودية بطائرات من دون طيار يقال إنها انطلقت من الأراضي العراقية تطورات وضعت بغداد في حرج كبير كل الفصائل الحقيقية الآن في الداخل العراقي الفصائل التي قاومت وقارعة الاحتلال الأميركي تقول نحن لا نعتبر من قبل القائد العام للقوات المسلحة لأننا لسنا فصيلا عسكريا تابع للدولة العراقية بتشريعاتها والتفصيلات الدقيقة نحن مقاومون ولعلنا نحتاج أن نقاوم في خارج العراق إما أن تكونوا جزءا من الدولة أو لا تكون لكن عليكم أن تتحملوا تبعات ما سيحدث هكذا فسر مراقبون هنا فحوى إصدار الأمر الديواني لفصائل الحشد فالأزمة الإقليمية برأي هؤلاء خطيرة والعراق لا قدرة له على تحمل تداعياتها وليد إبراهيم الجزيرة