تعرف على أبرز معالم ست سنوات من حكم السيسي

02/07/2019
كان هذا عام انقلاب السيسي على أول رئيس شرعي منتخب في مصر قبل سنوات وكان هذا طلبا لشرعية أخرى لينتهي الأمر بوزير الدفاع الزاهد في السلطة رئيسا أبديا لمصر باق حتى عام 2030 بتعديلات دستورية وصفها حقوقيون بالمهزلة امتدت كل فترة رئاسية إلى ست سنوات بدلا من أربع لتشمل فترة رئاسة السيسي الحالية وسمح له بالترشح لفترة ثالثة عدا عن جعله رئيسا يجمع كل السلطات ما الذي حققه السيسي بكل هذه الصلاحيات تحولت البلاد في عهده إلى سجن مفتوح وبات القمع في أسوأ مستوياته على الإطلاق خلال فترة حكمه كما وصفتها منظمة العفو الدولية حلت الأحزاب ولوحق المعارضون والصحفيون وحجبت المواقع والصحف حتى بلغ عدد المواقع المحجوبة أكثر من خمسمائة موقع إلكتروني وفق مراسلون بلا حدود كانت هذه وعود اقتصادية لنيل تفويض لشرعية أخرى بعدما تآكلت شرعية محاربة الإرهاب لكن ماذا تقول آخر الأرقام في عملية بناء مصر الأفعال لا الأقوال كما يقول رئيسها تجيب أرقام البنك المركزي المصري نفسه إذ قدرت حجم الدين الخارجي المصري بأكثر من 93 مليار دولار نهاية العام الماضي لعل أحد أهم المتغيرات في مسيرة السنوات الست للرئيس الباحث عن الشرعية هو وفاة محمد مرسي أول زعيم مدني منتخب بشكل مفاجئ وهو ما أثار تساؤلات كبيرة بشأن أسباب الوفاة التي أيا كانت وفقا لحقوقيين تتحمل السلطات مسؤوليتها غياب مرسي أو تغييبه كانت له تداعياته على القوى السياسية الرافضة للانقلاب لاسيما مع انطلاق دعوات من التيارين المدني والإسلامي إلى إنهاء الانقسام وإلى التقارب على أرضية ثورة يناير لكن يبدو أن السلطات سرعان ما استبقت تلك الدعوات وشنت حملة اعتقالات شملت كثيرين منهم البرلماني السابق زياد الإعلامي وهشام فؤاد وحسام وأناس في محاولة كما يقول معارضون لضرب حالة التوافق الوطني التي وجدت دعما واسعا مما بات يعرف بالموجة الثانية من الربيع العربي لاسيما في الجزائر والسودان هناك حيث رفع شعار النصر أو مصر في إشارة إلى مخاوف من تكرار تجربة السيسي في بلدان أخرى خصوصا السودان حيث يتهم السيسي بدعم المجلس العسكري ومعه بلدان عربية ترى في تجربته نموذجا يحتذى في مواجهة تطلعات الشعوب في السودان وغيره هذا قليل مسيرة سنوات ست في حكم السيسي مما لا يتسع له الوقت في حصيلة الرجل وهي على ما تقول منظمات حقوقية ثقيل مظلمة وقاتمة