الظروف الاقتصادية تدفع الإيرانيين للهجرة

02/07/2019
ليست ايران استثناءا في الحديث عن مساعي الشباب للهجرة هنا يشكل الاقتصاد المرهون بالسياسة دافعا لكثيرين في البحث عن فرص جديدة في الحياة تشير إحصاءات إلى أن عوامل البطالة التي تصل نسبتها إلى خمسة وعشرين في المائة والضغوط الناجمة عن العقوبات الأميركية وأخرى تدخل في أبواب متعددة كاستقطاب الكفاءات دفعت عددا كبيرا للتفكير بالهجرة إذ جرى الحديث من قبل عن نحو مليون ونصف المليون شخص تقدموا بطلبات للهجرة إلى كندا وأستراليا فقط جلهم من التقنيين والخبراء سنويا لدينا أكثر من مليون ونصف مليون خريج قد وظف عشرة في المائة منهم والأمل الوحيد لمن تبقى هو الهجرة وللحد من ذلك يجب على الحكومة إيجاد فرص عمل يصعب الذهاب بعيدا في سرد أرقام موثقة رسمية في ملف كهذا إذ تستند الأحاديث عموما إلى استطلاعات رأي وبيانات مكاتب السفر والهجرة أو الإجراءات التي يعبر بها الساعون لذلك ويحول تعدد الطرق والوسائل دون الرصد الدقيق من هذا الباب يعتقد كثيرون أنهم سيعبرون لتحقيق أحلامهم أسباب البعض معلومة وأخرى شخصية المحصلة كثير من الساعين للهجرة منهم من يحقق أحلامه ومنهم من لا يفعل مريم واحدة من هؤلاء البحث عن فرص أفضل مهنيا واقتصاديا دفعها للسعي للهجرة إلى أستراليا وتقول إنها اقتربت من تحقيق مبتغاها لكن هواجس الغربة والبعد عن الأهل والوطن لا تنفك تربك حساباتها بناء على اقتراح من صديقتي تقدمت لمكتب الهجرة للسفر والعمل هناك وأخذت بالاعتبار ضرورة تحسين الجانب الاقتصادي والاستقرار وإكمال دراسته تمتاز إيران بطاقة شبابية ومستوى تعليم مرتفع نسبيا فمثلا يحتل البلد المرتبة الخامسة عشرة عالميا في عدد الطلبة الدارسين في دول أخرى ومنهم كثيرون يبحثون حسابات البقاء حيث هم أو العودة إلى وطنهم عدنان بوريني الجزيرة