عـاجـل: مراسل الجزيرة: الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي في السودان

عام على تهجير الرافضين لاتفاق التسوية بمحافظتي درعا والقنيطرة

19/07/2019
شهر تموز من العام الماضي كان الأمر على جنوب سوريا حيث كان الرافضين لاتفاق التسوية على موعد مع تهجير قسري تهجير كان صادما لأهالي درعا والقنيطرة وصدمتهم بمحل مهد الثورة السورية التي كانت تنعم باستقرار عنوانه اتفاق خفض التصعيد وبنظام قوي هو أميركا التي تخلت عن المعارضة وأرسلت رسالة قصيرة فحواها هذا ما توافقت عليه الدول ونحن في حل من تعهداتنا فبدأت في منتصف حزيران من العام الماضي حملة عسكرية انتهت اتفاق تسوية في منتصف تموز التالي له فانقسم الجنوب إلى ثلاث فئات مناطق دخلها النظام بالقوة فغدت مدمرة مستباحة كمصر الحرير والنجاة ومناطق سمحت طوعا لقوات النظام بدخولها فاستباحها دون تدمير مثل قطع وداعل والغواية أما المناطق التي أبرمت اتفاق تسوية مع روسيا فلم يدخلها جيش النظام ثم دخلت مؤسساته المدنية ورفع أعلمه فيها وسلمت المعارضة فيها أسلحتها الثقيلة أما ما تم التوافق عليه دوليا فلم يطبق حيث أكدت مصادر للجزيرة أن هناك وجودا إيرانيا ملحوظا في الجنوب بعد أن كان الاتفاق ينص على ابتعاد أي قوات إيرانية مسافة كيلومترا عن الحدود الأردنية والإسرائيلية وكذلك الأمر بالنسبة لحزب الله اللبناني روسيا وإيران وحزب الله والأفرع الأمنية التابعة للنظام هي أطراف متعددة تصارعت خلال عام مضى على كسب ولاءات وتخلصت من معارضين لمشاريعها فالاغتيالات شملت عشرات ممن خضعوا لاتفاق التسوية بينما اعتقل النظام مئات من المعارضين السابقين وزج بمئات في معارك كان فيها هم الوقود فعاد الجنوب إلى حال أسوأ مما كان عليه قبل اندلاع الثورة قبضة أمنية واغتيالات واعتقالات وفقر وتقاسم لخيراته من قبل المتنفذين الأمر الذي يشير إلى احتمال تفجر الأوضاع وحدوث انتفاضة على النظام مجددا