احتجاز الناقلات.. تصعيد جديد في مياه الخليج

19/07/2019
مقتربة من أسباب الحرب تبحر تطورات الخليج وتضييق خيارات التهدئة بعد إعلان طهران احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز التلفزيون الإيراني قال إن الحرس الثوري حجز الناقلة لعدم إتباعها قواعد الملاحة الدولية انقطع الاتصال بين الناقلة والشركة المالكة لها وآخر إشارة التقطت منها كانت قبالة مدينة بندر عباس الإيراني الموقع العسكري البريطاني كيفن جورنال تتبع مسار ناقلة البريطانية قالت إنها غيرت وجهتها فجأة متوجهة إلى المياه الإيرانية في الخليج رويترز تحدثت عن احتجاز إيران لناقلة نفط بريطانية ثانية في يوم واحد استنفرت لندن وعقدت اجتماعا عاجلا للجنة الطوارئ الحكومية مجلس الأمن القومي الأميركي قال إنه على علم بالحادثة التي تحدث عنها الإيرانيون خلاصة رسالة طهران تصعدون سنصعد وخطورة هذا التصعيد تكمن في أن لندن هي في الأصل من أكثر المتحمسين للتحالف الذي تعمل على بنائه واشنطن لتشكيل فرق حراسة لناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز حساسية بريطانيا تجاه جدية التصعيد دفعها لإرسال سفينة إلى مياه الخليج جاء ذلك عقب احتجاز الإيرانيين ناقلة نفط بريطانية قبل أيام في مضيق هرمز بالتزامن مع احتجاز حكومة جبل طارق ناقلة نفط إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا يتصل هذا المشهد بتفاصيله ومقدماته بمشهد عرفه الخليج في ذروة حرب الناقلات في ثمانينيات القرن الماضي حينها شكلت دوريات حراسة لتنفجر إحدى الفرقاطات الأميركية عن طريق الخطأ ما دفع الولايات المتحدة إلى شن هجوم مدمر على إيران في مياهها الإقليمية فهل فقط منحى بعض من تلك الأحداث وما فرص تجنيب المنطقة حربا مدمرة أخرى إنها حسب أكثر المتفائلين حسابات وطبيعة التحالفات وعدم القدرة على التكهن بمدى وتداعيات رفع التصعيد إلى درجة المواجهة عسكرية مباشرة