متى تكون ثقتنا في الغرباء مقبولة وما حدودها؟

18/07/2019
تغير العالم وتعولم تحول إلى حي صغير وليس قرية كما جرى التشبيه قبل أعوام قليلة فقد وجد الإنسان نفسه يسبح في بحر العلاقات والمعارف تتجاوز ما درج الناس عليه عندما كانت الجغرافيا محدودة وكذا العلاقات كيف يدير إنسان اليوم علاقاته وكيف يتعامل مع الغرباء الذين كانوا مصدرا الريبة والتوجس السؤال وإجابته المفترضة لا ينفصلان عن المعطيات التي فرضتها التقنيات الحديثة واقع جديد يصعب لارتكابكم منه وشبكة الإنترنت حاولت الناس إلى أهداف وأعضاء في حيز بحجم كوكب الأرض لم يعد بالإمكان الاختيار وعلى أكثر من صعيد لنتحدث عن طلبات الصداقة وحسن ولعل النقاشات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بل عن اكتشاف إنسان اليوم ووقوعه في براثن المتاح على مدار اليوم الغريب والآخر والمضاد والمجهول لم يعودوا كذلك فهم أقرب ما يكونون يتركون كل باب سائلين أحيانا متطفلين وماكسين أحيانا أخرى كما أنهم يأتون بائعين وأصحاب السلع لا يجيدون فن نسأل عن الغريب وكيف صار تغيرنا نحن أم أن الزمن هو الذي تغير تعلمنا أن الظواهر بنت لحظتها وأن النفس البشرية تأقلم لكن إلى أي حد يدفع