عائلة الشهيد عبد الحميد أبو سرور تتمنى دفن ابنها

18/07/2019
لم تخمد نيران هذا الانفجار تماما ليس في قلب أم شهيد تتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ العملية وتحتجز جثمانه لدى خروجه من البيت في ذلك اليوم طلبت منه أمه القيام بعمل ما فأجابها سأفعل عندما أعود لكنه لم يعد لم يعد إليها حيا ولا ميتا اللي أتعبنا وحط لوعة في قلبنا احتجازه أنه محتجز صار له 3 سنين إحنا نصدق إنه استشهد لما دفنه تأخذنا والدته إلى أزقة المخيم حيث نشأ وقد تكون المخيمات هي أصل الحكاية هنا اعتاد عبد الحميد أن يواجه المحتل بحجارته تأتي أزهار يوميا إلى هذا المكان تدرك أن جسده بعيد لكنها تحدثه عله يسمعها وقد أعدت له هذه المساحة على أمنيتها تتحقق عشرات العائلات الفلسطينية تتقاسم هذا الانتظار لحظة دفن الأبناء كي تصدق موتهم وربما ليكتمل الحزن لغيابهم ما تزال قلوب الأمهات متلهفة إلى نظرة وداع هكذا يصبحوا دفنوا لأبناء أمنية في فلسطين ويصبح الشهيد أسيرا في آن معا فيبقى قبره مفتوحا نجوان سمري الجزيرة من مخيم عايدة