مسيرات مناهضة للسياسات الفرنسية تجاه مالي

17/07/2019
شاركت فاطمه لأول مرة في تجمع النشطاء المناهضين للسياسات الفرنسية في بلدانهم زاد استمرار التدهور الأمني في عدة مناطق بمال من شعبية الخطابات المعارضة لفرنسا من قبل كانوا يقولون إن المشكلة في كيدال الآن أصبحت في الوسط ولم تعد المشكلة محصورة في الشمال أنا أتساءل عن الجدوى من حضور الفرنسيين هنا لقد تعبنا وعلى فرنسا أن ترحل كبد المسلحون في الشمال القوات الفرنسية التي تقاتل إلى جانب الجيش المالي عشرات القتلى والجرحى بعض الماليين يتهم فرنسا بالتآمر لتقسيم بلادهم وهي كما يقولون تستخدم المسلحين والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة لتنفيذ خطتها أقول للفرنسيين توقفوا عن تعب مجموعة من قبيلة ضد قبيلة البو وتوقف عن تسليح فرنسا هي المتهم الرئيسي بما يجري هنا ومن سواها هم العملاء موقف يناقض ما تتبناه الحكومة المالية التي أنشأت مع بقية دول الساحل قوات مشتركة لمحاربة المسلحين وتتلقى هذه القوات الدعم من فرنسا يتمنى كثير من مواطن مالي وساستها اليوم انسحاب فرنسا من مالي لن تبقى إلى الأبد هناك فليس من صالح بلدنا أن يبقي على جنوده خارجه لكن هناك حاجة لمرابطتهم هناك لأن مالي تعيش حربا وتحتاج إلى تحريرها من الإرهابيين تعزو إفريقيا تنشط في مستعمرات فرنسا السابقة في دولها طوال العقود السابقة إلى الاتفاقية التي تحكم إصدار العملات المحلية بموجب اتفاقية عملة فرانك التجمعات الإفريقية تسلم خمس عشرة دولة إفريقية خمسين في المائة مما تحوزه من النقد الأجنبي إلى الخزينة العامة الفرنسية مقابل ضمان فرنسا لقيمة هذه وهو أمر يعده النشطاء نهبا لثرواتهم فضل عبد الرزاق الجزيرة باماكو