محافظ المهرة يرفض تحويل الإيرادات بالمحافظة للبنك المركزي اليمني

17/07/2019
هل تتحدى محافظة قرار الدولة هذا جانب من يوميات اليمن في ظل التدخل السعودي الإماراتي الجاثم منذ أربع سنوات راجح بكريت محافظة المهرة الموالي للسعودية يرفض تحويل الإيرادات المالية من المحافظة إلى البنك المركزي اليمني وربط فرع البنك المركزي في المهرة بالمقر الرئيسي في العاصمة المؤقتة عدن توالت المطالبات على المحافظ ومنها رسالة من النائب العام اليمني موجهة للمحامي العام للأموال العامة يشكو فيها رفض توريد العائدات الجمركية من المهرة إلى الحسابات الحكومية لمحافظة المهرة منفذان بريان مع سلطنة عمان تدخل منهما كميات كبيرة من البضائع للبلاد ويبرر محافظة المهرة حجب الإيرادات بالاستفادة منها محليا لتوفير الخدمات وتعويض متضرري الإعصارين اللذين ضربا المحافظة العام الماضي سجال يكشف غياب أبسط مقومات الدولة التي زعمت السعودية التدخل دعما لها فليس من شأن محافظ أيا كان حجب موارد محافظته عن الحكومة المركزية التي يفترض التكاتف شد من أزر شرعيتها البنك المركزي في عدن هو المعترف به حاليا على مستوى اليمن منذ استولى الحوثيون على صنعاء بنكها المركزي عام وسبق له أن طلب من محافظة مأرب ربط مواردها به وحين تأخرت مأرب شن إعلام التحالف حملة على محافظها حتى استجاب لاحقا لكن اللافت أن محافظ المهرجان ظهر على قنوات يمنية تبث من الرياض مهاجما للحكومة الشرعية ومعلنا رفضه ربط المهرة بالبنك المركزي كانت النتيجة أن أعلن محافظ البنك المركزي بعدم إغلاق حساب البنك في المهرة وهو قرار يتوقع أن ينعكس سلبا على الموظفين في المحافظة الذين قد تتعطل رواتبهم أو تتوقف كليا بسبب ذلك لا صوت مطلقا للحكومة الشرعية ولا للرئيس عبد ربه منصور هادي ولا مفاجأة في ذلك فصدمته بات مألوفا في ظل استحواذ الرياض على شؤونه منذ أكثر من عام يحتج أهالي المهر على الوجود العسكري السعودي في محافظتهم رغم عدم الحاجة إليه ويتهمون باكستريت بالارتهان في قراراته إلى الرياض ولا تجاوز الحكومة الشرعية تموضعها في مربع الصمت سواء إزاء مطالب إقالة المحافظ أو إزاء ممارساته المقوضة لشرعية الدولة مستقويا بداعمي الشرعية المفترضين