تباين بتصريحات واشنطن وطهران بشأن مفاوضات البرنامج الصاروخي الإيراني

17/07/2019
محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني وجه إيران المعتدل كما يراه الغرب لفتح الباب أمام الدبلوماسية فتحت الولايات المتحدة أبوابها مواربة لرأس الخارجية الإيرانية وأرجأت فرض عقوباتها عليه وإن سمحت الإدارة الأميركية لظريف بدخول أراضيها لكنها قيدت حركته ما بين ثلاثة مبان فقط من داخل أحد هذه المباني تحدث ظريف لشبكة إن بي سي الأميركية أجريت مقابلة في مقر سفير إيران لدى الأمم المتحدة وهو أحد ثلاثة مبان من المسموح امتطاءها قدماي خلال متابعتي لأعمال رسمية على صلة بالأمم المتحدة الواضح أن الإدارة الأميركية كانت تتابع عن كثب كل ما يخرج من مقر الممثلية الإيرانية في الأمم المتحدة سعيا لتلامس أي إشارة توحي بأن تحول في موقف إيران في تصريح لافت يكشف الرئيس دونالد ترامب حدوث تقدم كبير بشأن القضايا العالقة مع إيران يفسر وزير الخارجية مايك بومبيو هذا التقدم بحديثه عن انفتاح طهران على المفاوضات بشأن برنامجها للصواريخ البالستية في جيمس ألحقنا تأثيرا كبيرا في الاقتصاد الإيراني والنتيجة أنه قبل يومين صرح الإيرانيون بأنهم مستعدون للتفاوض بشأن برنامجهم الصاروخي وآمل أنه إذا ما واصلنا تنفيذ إستراتيجيتنا بشكل مناسب ستكون لنا فرصة للتفاوض بشأن صفقة ستمنع إيران من الحصول على سلاح نووي لم يذكر البيت الأبيض ولا الخارجية الأميركية مرجعية الإعلان عن اختراق مع الجانب الإيراني ولا يعلم تحديدا إن كان مرد تصريحات رامبو بومبيو إلى لبس في فهم حديث ظريف لشبكة إن بي سي بعد أن نسبت وكالات عالمية للوزير الإيراني قوله إن إيران مستعدة للتفاوض على برنامجها الصاروخي إذا أوقفت واشنطن بيع الأسلحة إلى المنطقة استنادا إلى الخارجية الإيرانية فإن تصريحات ظريف حرفت وفهمت على نحو خاطئ لا تفاوض على منظومتنا الدفاعية تعيد إيران تشديدها على أن برنامجها الصاروخي خط أحمر لا مجال لطرحه إطلاقا على طاولة المفاوضات تذهب طهران أبعد من ذلك بتشكيكها في جدوى سياسات واشنطن القائمة على تشكيل تحالفات مناوئة لإيران للسياسات الأميركية لتشكيل تحالفات ضد إيران لن تكون ناجحة من الممكن أن بعض الدول تقبل بسياسات واشنطن تحت الضغط لكن عمليا هذه السياسة فاشلة بالنسبة للمسؤولين الإيرانيين فهم لا يسمعون من الإدارة الأميركية إلا تناقضا فرض العقوبات على إيران وتلمس سبيل للتفاوض معها أمران لا يستويان أبدا