خامنئي يؤكد استمرار طهران في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي

16/07/2019
تمضي إيران في موقفها المعلن بأنها ستحافظ على حقوقها في اتفاق نووي دولي وقع عليه الجميع السبب الرئيسي لعدم حل المشاكل بيننا وبين أوروبا هو أن الدول الأوروبية تتكبر علينا أوروبا لم تنفذ تعهداتها والتزاماتها الإحدى عشرة لإيران وفي المقابل نحن التزمنا بتعهداتنا لاتفاق نووي وأكثر من ذلك وعندما بدأنا تخفيض التزاماتنا في الاتفاق النووي اعترضوا هذه واحد وتلك الحقوق كما تراها نتيجة انسحاب طرف من الاتفاق دون مبرر وهو الولايات المتحدة وبالتوازي مع تقصير أطراف أخرى لم تنسحب لكنها لم توف ببنوده بعد وتلك هي الدول الأوروبية التي أصبحت اليوم وجها لوجه أمام إيران التي تطالبها بالأفعال لا بالأقوال فحسب مراحل خفض الالتزام التي أطلقتها طهران منذ شهور جاءت بالتحديد ردا على مواقف الدول الأوروبية التي ترى طهران أن خذلتها حتى الساعة فهي لم تفعل آلية للسماح بتصدير النفط الإيراني ولا قضايا اقتصادية أخرى كانت ضمن بنود اتفاق رفعت إيران كمية تخزين اليورانيوم ونسبة التخصيب وتعهدت بخطوات أخرى مقبلة وكل ذلك ترافق مع مواقف أخرى إذ كان التفاوض خشنا وبلغة عسكرية سواء كان في مياه الخليج أو في مضيق هرمز تطورات متلاحقة فجرها انسحاب إدارة ترمب من الاتفاق وفرض عقوبات مشددة على إيران مست عصب اقتصادها ترافقت مع فرض شروط أردتها واشنطن في اتفاق جديد شامل لمسائل كثيرة فتحول اتفاق وصف بأنه اتفاق القرن إلى مجرد أوراق موقعة بأحبار ويحتضر قبل إعلان وفاته الساعات الأخيرة كانت حاضرة لدى وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف الموجود في واشنطن إذ أكد أن الباب ما زال مفتوحا على مصراعيه للدبلوماسية يطالب ظريف إدارة ترمب بأن ترفع العقوبات التي فرضتها على بلاده أولا لغة دبلوماسية لا تخلو من تحد إذ أعاد ظريف عبارة ترمب عن اللعب بالنار بأنه الولايات المتحدة هي من يلعب بالنار واتهم ظريف أطرافا في إدارة ترمب بالسعي للحرب وليست رمى نفسه ينفتح ظريف كما المواقف الإيرانية على جميع النقاشات لإنقاذ الاتفاق وفي الوقت ذاته يقدم الأزمة في مجالها الأوسع صراحة ظريف سئل عن استعداد بلاده لمناقشة برنامج الصواريخ فأجاب بأنه إذا كان المراد مناقشة الصواريخ الباليستية فيجب أيضا مناقشة كمية الأسلحة التي تباع إلى المنطقة