مزارعون أردنيون يحتجون أمام رئاسة الوزراء على أوضاعهم الصعبة

15/07/2019
تتعدد مشكلات المزارعين في الأردن وتتصاعد لا يقوى أصحاب هذه المزارع المتاخمة للحدود مع سوريا على تسويق محاصيلهم إلى دول الخليج عن طريق معبر جابر الأردني بسبب انعدام شاحنات النقل التي يحتكرها الجانب السوري ويفرض مبالغ المزارعون أنها تتجاوز إمكانياتهم مشكلات التسويق هذه تضاف إلى عقبات أخرى منها نقص العمالة وغياب الدعم الحكومي وارتفاع تكاليف المياه والكهرباء واقع دفع المزارعين إلى الاعتصام أمام مبنى رئاسة الوزراء احتجاجا على استمرار معاناتهم إحنا مزارعين من حقول حراسه بدنا نشتغل والله ما عمرنا كنا هواة اعتصامات مطلبنا اعتصام مطلبنا زراعي خضرا سوريا تنقل الأردنية للخليج أو تعاونا معينا في الشوارع رفعت النقابات والاتحاد العام للمزارعين مذكرة احتجاج لرئاسة الحكومة على تدهور أوضاع القطاع ودعت لفرض ضريبة مرور على المنتجات السورية عبر تجارة الترانزيت على أساس المعاملة بالمثل اكتفت السلطات السورية رسوما تصل إلى دولار على الشاحنة الواحدة وهو ما جعل قطاع النقل والتسويق حكرا على ما يصفه المزارعون بأصحاب النفوذ فالحكومة أكدت توصلها لتسوية مع المزارعين ووعدت بفتح باب العمالة الوافدة لدعمهم وتخصيص شاحنات نقل إضافية لتسويق المنتج وتخفيض أسعار الكهرباء والمياه وفق جدولة مناسبة فشل واستطاع أن يحصل على في المائة من يتابعنا حتى تصل إلى يأمل المزارعون الذين بات زهاء خمسة عشر ألفا منهم مطلوبين للتنفيذ القضائي بسبب تراكم الديون أن تستجيب السلطات لمطالبهم ليخرج القطاع الاقتصادي الأكبر في البلاد من أزماته المتلاحقة رائد عنوان الجزيرة الرمثا الحدود الأردنية السورية