تعثر جهود أميركية لإطلاق مفاوضات ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية

15/07/2019
نقطتان أساسيتان في بنود التفاوض التي يقودها الوسيط الأميركي ديفد ساترفيلد بين لبنان وإسرائيل ما تزال عالقة وقد تتيح وفق ما قال مسؤولون لبنانيون بكل ما تم التوصل إليه في مسار التفاوض الذي بدأته الولايات المتحدة قبل خمس سنوات فبعد الأجواء الإيجابية التي أشيعت عن أن هذه المفاوضات غدت قاب قوسين أو أدنى جاءت تصريحات بري ونصر الله فكشفتها أن زيارة ساترفيلد الأخيرة حملت تراجعا إسرائيليا عن نقاط جوهرية في الاتفاق الفصل بين ترسيم البحري والترسيم البري أيضا رفض الجانب اللبناني وأصر على أن تكون العملية بكاملها ثم عرضوا أن تكون المحادثات في ضيافة الأمم المتحدة فيما كان يصر على رعاية للأمم المتحدة وتبلغ الحدود المتنازع فيها بحرا نحو كيلو مترا مربعا ويصر لبنان على أهمية تلازم الترسيم بحرا وبرا لتحديد النقطة التي تعرف باسم في منطقة الناقورة لأن تحديد موقعها يحسم حدود المنطقة الاقتصادية البحرية الخالصة بين الطرفين والغنية بالنفط والغاز وبينما تتهم إسرائيل لبنان بالخضوع لإملاءات حزب الله يربط متابعون في لبنان بين العقوبات الأميركية الجديدة وتعثر عملية التفاوض العقوبات الأخيرة التي فرضتها أميركا على نواب من حزب الله لأنه فيه تساؤل وكيف يعني كأنه هناك ضغط أو رمي الكرة في ملعب الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ موقف نشوء أعتقد إنه أحد الأشياء المطلوب من الدولة اللبنانية في موضوع ترسيم الحدود وقد حدد لبنان عشر مناطق للتنقيب عن النفط والغاز ويعلق اللبنانيون آمالا على أن يعود التنقيب عن النفط بانتعاش في الوضع الاقتصادي المأزوم ثمة من يرى أن تعثر هذه المساعي يرتبط بتأزم العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية كما أن هذه المساعي قد تعلق إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في أيلول سبتمبر المقبل بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت