اللجنة الأممية باليمن: انتهت أعمال اللجنة التقنية والقرار للفرقاء

15/07/2019
اتفاق جديد على أنقاض اتفاق الحديدة السابق يسعى لبث الروح مجددا في اتفاق اتفاق لم يكتب له النجاح كاملا في ظل ضعف استجابة الحوثيين والحكومة اليمنية لمطالبه الميدانية والعسكرية تفعيل آلية وتدابير جديدة من أجل تعزيز وقف إطلاق النار والتهدئة في أقرب وقت ممكن قد يكون الثمرة الكبيرة وراء اللقاء ولذا حرص الطرفان على إيجاد سبل للحد من التصعيد بحسب ما جاء في بيان لجنة التنسيق التي يقودها المبعوث الدولي مارتن كان لافتا أن يعقد اللقاء الثلاثي على مدى يومين على ظهر سفينة مستأجرة في البحر قبالة ساحل والحديدة بعد تعثر طال شهرين الاجتماع هو الأول بين الطرفين وجها لوجه منذ شهر فبراير بينما وفدي الطرفين عقب الانسحاب الأحادي للحوثيين من موانئ الحديدة في شهر مايو أيار الماضي دوافع اللقاء الضرورة بحسب وصف المراقبين هي تزايد انتهاكات وقف إطلاق النار في الفترة الأخيرة والخلاف على إدارة الموانئ ومواردها أسفرت المحادثات عن اتفاق على وثيقتين مفهوم العمليات للمرحلتين الأولى والثانية لإعادة الانتشار المتبادل للقوات وهذا يعني انتهاء أعمالها التقنية بنظر اللجنة الدولية لتنسيق إعادة الانتشار خطوة تسبق الحل النهائي الموكلة إلى القيادات السياسية والأمنية للطرفين لاتخاذ قرار بدخولها حيز التنفيذ وخصوصا وضع قوات الأمن المحلية والسلطات المحلية والموارد المالية أولى عمليات الدعم لهذا اللقاء جاءت من نيويورك حيث عقدت جلسة لمجلس الأمن أقرت تمديد دعم بعثة الأمم المتحدة في الحديدة وموانئها ستة أشهر إضافية قرار يحاول إعادة اتفاقية السوق على مسار التوافقات من جديد بعد أشهر من التعثرات وضعته في مهب الفشل فعملية إدارة الموانئ يعتريها تلكؤ واضح وعمليات إزالة الألغام تسير ببطء شديد فضلا عن أن تمركز القوات العسكرية لن يتغير كثيرا بشكل فعلي ولذا بدا أن طلب مجلس الأمن من الدول الأعضاء ولاسيما الدول المجاورة دعم ولاية البعثة بتنفيذ الاتفاقية مبررا بل وضرورة عسكرية وإنسانية فالهدف الرئيسي هو حلحلة الخلافات وعلاج الواقع الإنساني المرير في الموانئ الأكثر إستراتيجية في اليمن