الاتحاد الأوروبي يتوصل لـ"مقاربة جديدة" بشأن التعامل مع إيران

15/07/2019
بصيص أمل يتمسك به الأوروبيون لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني يتفق المجتمعون في بروكسل على أن لا متسع من الوقت أمام مساعي الرمق الأخير واثقا من فرصة التفاوض بدا وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت حينما قال قبيل الاجتماع إنه لا يزال أمام إيران عام على الأقل لإنتاج قنبلة نووية اجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ثم افترقوا على كلمة واحدة لا بد من مزيد من الجهد لإنقاذ الاتفاق سنواصل العمل في إطار هذا الاتفاق لقد عدت من المنطقة ورأيت أن الجميع يؤكدون على الحاجة لأن يظل لاتفاق مطبقا بالكامل وأن تلتزم به إيران ماذا تفعل طهران حيال الدعوات الأوروبية التي تريد أن ترمي الكرة في الملعب الإيراني وتطالبها بالعدول عن أي خرق لبنود الاتفاق إنها ببساطة تعيد عنصر الضغط على الأوروبيين منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لوحت بالعودة إلى وضع ما قبل الاتفاق النووي إذا لم يف الأوروبيون بالتزاماتهم ليس هذا من باب العناد تقول المنظمة بل هو فرصة لجهود الدبلوماسية من أجل تجاوز مواطن الخلاف لا تقبل إيران إذن باستمرار الضغط الأميركي على اقتصادها فماذا بوسع الأوروبيين أن يفعلوا يرد وزير الخارجية الإسباني جوزيب بوريل إنهم سيبذلون كل جهد ممكن لضمان عدم وجود حظر اقتصادي على إيران وإمكانية مواصلة الشركات الأوروبية العمل هناك ليست كثيرة خيارات الإتحاد الأوروبي برفع الضغط عن الاقتصاد الإيراني وإن كانت أمامه فرصة تطبيق آلية الأوروبية التي تتيح تبادلا تجاريا مع إيران في بعض المنتجات لكنها لا تشمل المنتجات النفطية