أميركا تبدأ بترحيل المهاجرين غير النظاميين تطبيقا لقرار ترامب

15/07/2019
لسنا إرهابيين لكننا نبحث عن حقنا في الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا صدحت حناجر عشرات من المهاجرين من خلف قضبان مراكز الاحتجاز الأميركية قطبان لا تحول بينهم وبين حريتهم فقط بل وحقهم في حياة كريمة لم يجدوها في مواطنهم الأصلية فانتشروا في بقاع الأرض بحثا عنها تطبيقا لقرار رئيسها دونالد ترامب بترحيل آلاف المهاجرين شنت السلطات الأميركية على نطاق ضيق عمليات اعتقال تستهدف الأسر التي لا تحمل وثائق ويتوقع أن تشمل العملية التي تستمر أيام ألفي أسرة وصلت حديثا في نحو عشر مدن أصدر قاضي الهجرة أوامر بترحيلها هناك مليون شخص بما فيهم عائلات صدرت أوامر بترحيلهم الأولوية لدى سلطات الهجرة هي ترحيل المجرمين ومن لديهم سجل جرائم عنيفة كما حدث خلال إدارة أوباما عمليات الترحيل تهدف كذلك لمنع تزايد أعداد الأسر الطالبة للجوء في الولايات المتحدة هربا من الفقر والخصاصة والعنف والتهميش في بلدانهم لكن بلاده تمثال الحرية لا يبدو أنها ترحب بهم مواطنين أحرارا فيها في ظل قيادة رئيس جعل من مكافحة الهجرة وإعادة المهاجرين من حيث أتوا شعارا قبل أن يكون ركيزة مدى فائز حملته الانتخابية وسعي لنيل ولاية ثانية في انتخابات الرئاسة الأميركية عام هذا عمل سياسي من قبل هذا الرئيس أنه يقوم بذلك لمساعدته على الفوز في إعادة انتخابه هذا ما يحدث الآن الخوف وينشروا الرعب نشر الخوف وبث الرعب في النفوس تهمة لم يجد خصوم ترمب حرجا في توجيهها لرئيس إحدى أكبر الديمقراطيات عالم التي ما فتئت تذكر الآخرين بضرورة الالتزام بحقوق الإنسان موقف ترامب من المهاجرين أثار موجة تعاطف شعبي واسع معهم والجماعات المدافعة عن حقوق المهاجرين اعتبرت تهديد المهاجرين يضر بمجتمعاتهم وبالاقتصاد الأميركي إذ أنه يجبر الكبار على التغيب عن العمل والصغار على عدم الذهاب إلى المدرسة خشية القبض عليهم جدار ترامب العازل الذي هدد به المهاجرين وأوقف القضاء الأميركي تمويله من ميزانية الجيش قد يحتاج جدارا آخر حقوقيا وقانونيا يحمل مهاجرين من سطوة قرارات سيد البيت الأبيض التي لن ينجيهم منها التضامن الشعبي ولا التنديد والاستنكار الديمقراطي