عـاجـل: بومبيو: أعربت لنتنياهو عن دعم واشنطن لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة أخطار الحرس الثوري الإيراني

روحاني: أميركا فشلت بجميع محاولاتها للضغط على إيران

14/07/2019
من خلال السياسة غير الآبهين بما يفرض عقوبات ولا حتى بتحركات غربية نحو مياه الخليج ومضيق هرمز تمضي طهران باستعراض ما تراه نجاحات في مواجهة الضغوط المتعاقبة عليها منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي على مدى أربعة عشر شهرا فرضت أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم أصعب العقوبات الاقتصادية على إيران أي دولة كانت ستخضع أمام هذه الضغوط لكن الشعب الإيراني قاوم رواجه العقوبات والولايات المتحدة فشلت في جميع محاولاتها للضغط على إيران اقتصاديا أيضا كان مصير العقوبات الفشل يؤكد الرئيس الإيراني ولم يكتف بالاستعراض خطابيا إنما أرفقنا ذلك بأرقام عزز فيها موقف إيران بالحديث عن تراجع ديونها ونسب البطالة فيها الموقف الذي أراد اضطهاد لإظهار تماسك وثقتها بنفسها ترافق أيضا مع نفي لأي اجتماع مرتقب مع الولايات المتحدة وهذا ما أكده المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي قوله إن طهران لا تجري أي مفاوضات مع واشنطن على أي مستوى وإنه لا صحة للتقارير على اقتراح لعقد محادثات على مستوى وزراء الخارجية تطورات عدة تأتي في أعقاب شبه انفراجة للتوتر الذي قدم من جبل طارق بعد احتجاز سفينة تحمل نفطا إيرانيا عززها تستغل وزير الخارجية البريطاني بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف وتأكيداتها بأن الاتصال كان بناءا وأن طهران لا تريد التصعيد وكذلك ما تلاها من تصريحات للمتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي الربيعي التي قالت فيها إن المؤشرات تظهر أن بريطانيا ستتراجع قريبا عن قرارها باستمرار احتجاز الناقلات النفطية مؤشرات جميعها فتحت الباب على احتمالات الانفراج في سبيلها ضمن ضوابط وشروط لندن حكومة جبل طارق ولعلها أيضا بداية الطريق إلى ظهور خيوط عدة للتفاوض بدءا من قضية المواطنة البريطانية المعتقلة في طهران إلى مجالات أوسع وأكثر تعقيدا أي إلى خيوط الملف النووي الإيراني وما يرتبط به من ملفات أخرى وهو المقصد من الأزمة برمتها من الأساس فاللغة الاستعراض العسكري تتوازى مع لغة سياسية ما تزال أبوابها مفتوحة على مصراعيها والجميع يؤكد بمن فيهم واشنطن وطهران علانية ولا رغبة في مواجهات عسكرية فما كرره المسؤولون الأميركيون مرارا عن استبعاد المواجهة حرص عليه من جديد قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي الذي قال من مدينة تبريز إن بلاده لن تبدأ الحرب على أي دولة لكنه أكد أن موقفها لن يقتصر على الدفاع فقط واعتبر في الوقت نفسه أن الظروف الراهنة في المنطقة والعالم تتطلب جاهزية عسكرية أكثر من أي وقت مضى