بعد البيان الأوروبي الثلاثي.. هل تتجه المنطقة لتهدئة التوتر؟

14/07/2019
هل من بغداد يجيء الحل هنا ولدت فكرة مؤتمر إقليمي يحاول تهدئة الأجواء المشحونة بالتوتر في الخليج المنطقة غير مستعدة لنشوب حرب جديدة يقول وزير الخارجية العراقي وبغداد يتعين أن تلعب دور مساعد في حل الأزمة كلمات أطلقها محمد الحكيم في حضرة ضيفك العراق مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي نؤيد الفكرة تماما ترد فيدريكا موغيريني فالحوار في رأيها وطبقا للتجربة الأوروبية هو الطريقة المثلى لإزالة التوتر الحالي في المنطقة وهناك بدت لها الحاجة ملحة لتجنب أي سوء تقول موغيريني إنه سيكون وخيم العواقب على الأطراف كافة على ذات الموجة إذن العراق والاتحاد الأوروبي فما فرص نجاح المسعى الدبلوماسي الذي يضعه العراقيون تكملة لجهود منها كويتية والعمانية ويروم كلها خفض التصعيد ونزع فتيل المواجهة العسكرية بين كل من إيران والولايات المتحدة وبعض حلفائها الإقليميين جراء ذلك التوتر وجد العراقيون أنفسهم في وضع مربك يهدد أمنهم بشكل مباشر فالولايات المتحدة تحتفظ بقواعد عسكرية وبأكثر من خمسة آلاف جندي في العراق وفي العراق في الوقت عينه فصائل مسلحة نافذة تتهم إيران بدعمها وكثيرها لا يخفي معارضته الوجود الأميركي لتلك الاعتبارات وغيرها لا تريد بغداد أن تصدق نبؤات المحللين التي تجعل من البلاد ساحة معركة محتملة يرفض العراق كما أكد مسؤولوه مرارا أن يكون منصة لضرب دولة أخرى ويصر على منع المواجهة على أراضيه ولا يبدو أقل إصرارا على مقترح المؤتمر الإقليمي الذي لم تتضح معالمه بعد تبدو بغداد هنا في نظر متابعين مؤهلة لتولي أدوار وساطة من منطلق أنها حليف لكل من واشنطن وطهران في آن معا إذ تعتمد على الأميركيين في المساعدات الأمنية وتربطها علاقات وطيدة بالإيرانيين الذين يولدون للكهرباء والغاز والسلع الحيوية ذاك عن الخصوصية العراقية أما الأوروبيون فهم وقعوا على الاتفاق النووي مع إيران مع أنها تلومهم على التقصير في تعويضها عن تأثير العقوبات الأميركية إنهم كما بدا لكثيرين قادرون على لعب أدوار وساطة مكملة بصوت واحد تقول فرنسا وبريطانيا وألمانيا إن الوقت قد حان للتصرف بمسؤولية والبحث عن سبل بوقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار لا مانع لدى إيران من حيث المبدأ فرئيسها حسن روحاني يبدي استعداد بلاده لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة اليوم والآن وفي أي مكان لكن إذا رفعت العقوبات على الجمهورية الإسلامية وعادت إلى الاتفاق النووي