برعاية أممية.. اجتماع بالمياه الدولية بين الحكومة اليمنية والحوثيين

14/07/2019
في خضم مسار بحري مزدحم على بعد ثلاثين كيلومترا وفي عرض البحر الأحمر قبالة ميناء الحديدة اليمني تقف السفينة التي ترفع علم منغوليا استأجرتها الأمم المتحدة لتكون أرض محايدة تجمع خصمين هما الحوثيون والحكومة يجتمع ممثلو الطرفين على متن السفينة برعاية رئيس لجنة المراقبين الأممية في مسعى لاستئناف مفاوضات تنفيذ اتفاق ستوكهولم وبعد تأخير وصل وفد الحوثي إلى السفينة بعد أن عقد رئيس لجنة المراقبين الجنرال لويد جورج اجتماعا منفردا مع الفريق الحكومي الذي اتهم الحوثيين بتعمد نقل اجتماعات اللجنة المشتركة إلى المياه الدولية وتعنتهم من أجل تقييد حركة رئيس اللجنة موعد الاجتماع بأن موعد الاجتماع تأجل من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الرابعة عصرا واليوم الآن وفي هذه اللحظات الفريق الوطني هو على متن السفينة ويجري هذا اللقاء ولا هناك أي أساس من الصحة لتلك الأجواء التي يحاول أن يسوقها الآخرون اللجنة التي أنشئت بموجب اتفاق أستوكهولم بين الحكومة والحوثيين عقدت أول اجتماع لها في ديسمبر العام الماضي في منطقة يسيطر عليها الحوثيون وعندما حان موعد الاجتماع الثاني الذي كان مقررا عقده في منطقة تسيطر عليها القوات الحكومية رفض الحوثيون الحضور واتهم الفريق الحكومي في اللجنة الحوثيين بقصف مقرها أكثر من مرة كما تعرض الفريق الأممي في الحديدة لإطلاق نار في أحد حواجز الحوثيين وهكذا لا يزال التعثر هو قدر الاتفاق الذي ينص على انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة وانسحاب القوات الحكومية من بعض المناطق شرق المدينة من أجل فتح الطرق لكي تصل المساعدات إلى اليمنيين والتي تأتي معظمها عن طريق هذه الموانع كان من المفترض تنفيذ إعادة الانتشار من الموانئ والمدينة خلال يوما من تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لكن ذلك لم يحدث رغم مرور نحو سبعة أشهر على الاتفاق من المتوقع أن تستمر اجتماعات لجنة إعادة الانتشار في الحديدة على متن السفينة لمدة ثمان وأربعين ساعة وفق الجدول الأممي فهل ستساعد نسائم البحر على توصل الفرقاء إلى نقطة الالتقاء من أجل إنهاء أزمة طالت وطالت رغم أن كل أطرافها خاسرون