الحديدة ومشاورات ستوكهولم.. مسار صعب

14/07/2019
في الثالث عشر من ديسمبر عام اختتمت مشاورة أستوكهولم بين ممثلي الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثيين برعاية الأمم المتحدة وبتوقيع على ثلاثة تفاهمات بينها اتفاق ينص على الانسحاب من موانئ الحديدة على البحر الأحمر وتسليمها لقوات الأمن وفتح الطرق لتسهيل وصول المساعدات في الثامن عشر من الشهر نفسه دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشأن المدينة الإستراتيجية المطلة على البحر الأحمر وفي الحادي والعشرين من ديسمبر أقر مجلس الأمن بالإجماع قرارا لنشر فريق لمراقبة الهدنة في الحديدة وذلك لمدة شهر بشكل أولي في السادس والعشرين من الشهر نفسه عقد أول اجتماع للجنة التنسيق المشتركة لإعادة الانتشار في الحديدة برئاسة الجنرال الهولندي باتريك كاميرون الذي عينته الأمم المتحدة وفي التاسع والعشرين من الشهر نفسه أعلن الحوثيون تسليم ميناء الحديدة الرئيسي لقوات مصلحة خفر السواحل بحضور كاميرات غير أن هذا الإجراء ورفض من قبل الحكومة اليمنية في السادس عشر من يناير الماضي أصدر مجلس الأمن قرارا يقضي بتشكيل بعثة سياسية خاصة لدعم اتفاق الحديدة في اليمن مكونة من مراقبا وفي الرابع والعشرين من الشهر نفسه استقال من رئاسة اللجنة المشتركة لإعادة الانتشار في الحديدة بسبب عدم التوصل لاتفاق ليعين الجنرال مايكل لوفيغارو بديلا عنه في السابع من شباط فبراير الماضي قالت الأمم المتحدة إنها ستستأجر سفينة ليقيم فيها فريق المراقبين على سواحل مدينة الحديدة بعد تعذر إقامتهم داخل المدينة وفي الحادي عشر من مايو أيار أعلن الحوثيون انسحابا أحاديا من موانئ الحديدة وتسليمها لقوات أمنية اعترضت الحكومة بسبب عدم إشرافها المباشر على الانسحاب بحسب الاتفاق وفي الخامس عشر من الشهر نفسه أشار مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث في إحاطة أمام مجلس الأمن لخطوة الحوثيين الانسحاب من موانئ الحديدة وتجاهل اعتراض الجانب الحكومي وفي الثالث والعشرين من يونيو حزيران الماضي تلقى الرئيس اليمني رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يؤكد فيها الأخذ بعين الاعتبار لملاحظات الحكومة اليمنية عن أداء المبعوث الأممي إذن العودة إلى السلم وزين العابدين وباقي فقرات المنتصف شكرا لك عبد القادر