احتجاجات شعبية بباكستان ضد زيادة ضريبة المبيعات

14/07/2019
يمارس الحمالون بأسواق باكستان دورا حيويا في نقل البضائع بين مخازن تجار الجملة ومحال بيع التجزئة ولكن ليس اليوم فالإضراب العام حال دون ذلك التجار وأرباب الصناعة ورجال الأعمال والحرفيون والباعة المتجولين الكل في باكستان امتنع عن العمل احتجاجا على فرض الحكومة ضريبة مبيعات واشتراطها حتى على صغار الباعة التسجيل لدى إدارة الضرائب ليس هذا فحسب بل هدد المضربون لتصعيد أخطر مستقبلا الإضراب يضرنا نحن التجار ومع ذلك سنغلق الأسواق إلى الأبد إن اضطررنا فهذا أفضل لنا من دفع ضرائب لحكومة دكتاتورية بثياب مدنية وإن لم تتراجع الحكومة فسندعو إلى عصيان مدني شامل الحكومة من جانبها عقدت سلسلة لقاءات مع اتحادات التجار وأرباب الصناعة واستمعت لأحد عشر مطلبا تقدموا بها لكنها بدت غير مستعدة للتراجع عن جملة إجراءات تضمنتها الميزانية السنوية وكلها تهدف كما تقول الحكومة لتحسين الوضع الاقتصادي وإنهاء الانفلات الضريبي في باكستان عدد سكان باكستان مائتان وعشرون مليون نسمة لا يوجد بينهم أكثر من تسعة عشر ألف تاجر يدفعون ضرائب لا يمكن لاقتصادنا أن يتحسن ما لم نرفض دعاوى المضربين ونستمر في توسيع شبكة دافعي الضرائب تسعمائة مليون دولار هي الخسائر المباشرة ليوم إضراب واحد في باكستان ومع ذلك لم يتراجع المضربون عن إضرابهم ولم تستجب الحكومة لمطالبهم وبذا تبقى المعاناة فقط وكالعادة من نصيب الفقراء والبسطاء معظم أعماله اليومية في باكستان غير متعلمين ولا يعرفون الكثير عن الضرائب وقوانينها الجديدة لكنهم بالتأكيد يشعرون بانعكاس إضراب التجار على حياتهم خاصة وأنهم لن يحصلوا على أي أجرة طوال هذا اليوم يوم الإضراب عبد الرحمن مطر الجزيرة راولبندي