نصر الله يحذر الدول المشاركة في الحرب على إيران

13/07/2019
الظهور الإعلامي للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الذكرى الثالثة عشرة لحرب يوليو تموز لعلها من المرات القليلة التي يسهم فيها حسن نصر الله في الحديث عن القدرات العسكرية لقواته ترساناتها الصاروخية على الحدود مع إسرائيل وأن يتحدث نصر الله عما وصفه بتوازن الرعب في هذا التوقيت لا يمكن قراءته بمنأى عن سياق التصعيد المحموم بين الولايات المتحدة وإيران يبقي نصر الله على التهديد ذاته منذ بدأ التوتر في الخليج بأن أي حرب على طهران لن تبقى عند حدود إيران فالجميع سيدفع الثمن تحذير صريح يوجه الأمين العام لحزب الله إلى إسرائيل والسعودية والإمارات من تراهم إيران يوقدون نيران الحرب في المنطقة وهو ما يقرأه كثيرون بأنه رسالة إيرانية من بيروت إلى الولايات المتحدة ولكن عبر تل أبيب الشيخ محمد بن زايد بحط الحقد على جنب والحسابات الخاطئة على جنب يجاوب على هذا السؤال للشعب الإماراتي مولاي هل مصلحة الإمارات أن تحصل حرب في منطقة الخليج حرب مدمرة لن يبقوا هم في مأمن قطعا لن يبقوا في معنى قطعا للإماراتيين وللسعوديين ولكل من سيشارك في الحرب على إيران لماذا تراجع الرئيس عن ضرب إيران انتقاما لإسقاط الحرس الثوري طائرة أميركية مسيرة أجيب الأمين العام لحزب الله عن السؤال المحير لكن رواية تناقض تماما الرواية الأميركية رسالة إيرانية أوقفت الضربة الأميركية نصر الله مخالفا حجة الرئيس ترومان بأن تراجعه عن تنفيذ الهجوم العسكري مرده للخسائر البشرية التي لا تتناسب مع طائرة ثمنها مليون دولار أوسلو رسالة عبر دولة ثالثة إذا قصفتم نفس أدبياتنا إذا قصفتم أي هدف في إيران أو لإيران نحن سنقصف نحو إيران سنقصف أهدافا أميركية رواية نصر الله هذه إن صدقت حقيقة أن لا أحد يريد الحرب لأنه لا أحد سيقوى على كلفتها فرغم ما يقال عن الانقسام بشأن قرار الحرب والسلم في إدارة ترومان فإن الرئيس الأميركي نفسه ليس من هواة الحرب خصوصا المكلفة منها بل إنه من متتبعي السياسة العزل والضغوط القصوى فالولايات المتحدة ملت الحروب هو ما يقوله نواب في الكونغرس إذ يناقشون مشروع قانون يحظر تمويل عمليات عسكرية ضد إيران دون حصول الرئيس الأميركي على موافقة صريحة من الكونجرس وفي مقابل سحب التصعيد التي تلبد أجواء منطقة الخليج في الوقت الراهن يبدو موقف السعودية والإمارات ضبابيا رغم اتهام طهران الصريح لهما بأنهما من يحرض ترامب على الحرب نحو خمسة أعوام من الحرب في اليمن يراها البعض كفيلة بأن تعيد الرياض وأبو ظبي حساباتهما من تبعات أي حرب جديدة في المنطقة السعودية والإمارات لن تكون بمنأى عن أي رد على هجوم عسكري أميركي ضد إيران إن لم يكن من طهران نفسها ممن يوصفون بأذرعها في المنطقة