لندن: ستُطلق الناقلة الإيرانية إذا قدمت طهران ضمانات

13/07/2019
انفراجة دبلوماسية لاحت في الأفق فجأة في أجواء الأزمة الإيرانية البريطانية تلخصت في محادثات وصفها وزير الخارجية البريطاني بالبناءة أجراها مع نظيره الإيراني أكد فيها استعداد لندن للإفراج عن الناقلة الإيرانية إذا قدمت طهران ضمانات بعدم توجهها إلى سوريا وهي المعنية بالعقوبات الأوروبية وليس إيران بينما أكد ظريف عدم رغبة بلاده في التصعيد ورغبتها في حل الأزمة قلت له إننا نحتاج ضمانات كافية بأن الناقلة لن تتوجه إلى سوريا وحينها يمكننا حل المشكلة حسب مقتضيات محاكم جبل طارق لقد كان اتصالا بناءا وزير الخارجية جواد ظريف أكد لي أن إيران تريد أيضا حل المشكلة التصريح الذي خرج من لندن وليس من طهران وقد بدا لافتا في لهجته يأتي بعد أربع وعشرين ساعة من إرسال لندن فرقاطة بريطانية ثانية للخليج بعد اتهام زوارق إيرانية بمحاولة التعرض لناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز أرسلت الفرقاطة لتعزيز الوجود العسكري البريطاني في الخليج رغم تأكيد وزير الخارجية البريطاني قبيل ذلك على سعي بلاده للحوار وعدم رغبتها في التصعيد مع إيران أحد تجليات الانفراجة في قضية الناقلة غريس ظهرت في إعلان سلطات جبل طارق الإفراج عن قبطان الناقلة وثلاثة ضباط سبق أن اعتقلتهم للتحقيق في اتهام الناقلة بنقل النفط إلى سوريا فيما يعد خرقا للعقوبات الأوروبية على دمشق الأزمة الإيرانية البريطانية ليست منعزلة فهي تأتي ضمن سياق التصعيد الحاصل في الخليج بين الولايات المتحدة وإيران بلغت حد إعلان واشنطن أنها تبحث مع حلفائها تشكيل قوة دولية لحماية الملاحة البحرية في مياه الخليج وهنا يبرز السؤال عما إذا كانت التصريحات البريطانية ستكون بادرة وجزءا من تهدئة أشمل أم أنها ستبقى مجرد أزمة حلت وفصل أغلق في وسط علاقات متشابكة ومصالح متنافرة وأزمات تنذر بمزيد في منطقة ساخنة