كلية كينغز بلندن تعتذر عن منع طلبتها من الدخول

13/07/2019
تتذكر هذه الطالبة الصدمة التي أصيبت بها ومجموعة من زملائه الطلبة في كلية كينغز بجامعة لندن عند منعهم من دخول حرم الجامعة أثناء افتتاح ملكة البلاد هذا المبنى التابع للجامعة في مارس آذار الماضي وأتوسل إليهم وشرحت لهم أنا لدي امتحانا مصيريا ولكنهم رفضوا السماح لهم بالدخول تواصلت حينها برسائل مع زملاء لي ألغيت بطاقات دخولهم كان الأمر لاسيما وأن ندفع مبالغ طائل للجامعة قرار الجامعة احتجاجات طلابية لاسيما بعدما تبين أن أسبابا أمنية كانت وراء ذلك لكن ما تسبب في صدمة لدى الجميع هو علمهم بوجود قائمة سوداء سربت إلى الشرطة وتشمل أسماء ناشطين مناصرين للقضية الفلسطينية وآخرين مناضلين من أجل قضايا المرأة وحقوق موظف النظافة في الجامعة اجبر طلبة الجامعة على الاعتذار بعد إجراء تحقيق علني أقرت إثره بأن ما حدث مع طلبتها أمر خاطئ ولا يتسق مع قيمها نفت الجامعة أن يكون ما حدث تمييزا عرقيا ضد مجموعة الناشطين السياسيين ولكنها تعهدت بالالتزام بالتوصيات تقريرها وضمان حرية التعبير أمر لا يبدو كافيا بالنسبة لبعض الطلبة أن الكلية أقرت بأن ما قام به موظفوها غير قانوني ومخالف لقواعد حماية بيانات الأفراد ولا أحد يجادل في أن ما حدث كان خطأ ولكن ما يقلقنا هو ماذا حدث لهذه البيانات لقد طلبنا من الجامعة مساعدة الطلبة لمعرفة نوع المعلومات التي تحتفظ بها الشرطة عنهم وطالبنا بالتخلص منها وبينما لا يزال مصير بيانات الطلبة وكيفية استغلالها من قبل الشرطة مثار قلق هؤلاء الطلاب يتساءل كثيرون منهم عن مدى ثقة الجامعة في طلبتها في وقت وظفت فيه شرطيا سابقا من قسم مكافحة الإرهاب مسؤولا عن أمنها مينا حربلو الجزيرة لندن