عُثر عليها بليبيا.. صواريخ "جافلين" تكشف هوية داعمي حفتر

13/07/2019
من يصر على النفخ في صورة حفتر اللواء الليبي المتقاعد ذو الستة والسبعين عاما يفتقد الشرعية الدولية ولا يحالفه الحظ إلا في استهداف المدنيين منذ انقلابه على المسار السياسي في ليبيا عام لكنه مع ذلك لا يعدم أطرافا إقليمية ودولية تدعمه بيد وتزعم بيد أخرى تعزيز المصالحة في ليبيا تشير أكثر أصابع الاتهام في هذا السياق لفرنسا وتتوالى الوقائع على مدار سنوات كاشفة بصمات باريس العميقة دعما لقوات حفتر المدانة دوليا على نطاق واسع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية كشفت الثلاثاء الماضي أن قوات حكومية ليبية عثرت على أربعة صواريخ مضادة للدبابات من طراز جافلن خلال مداهمة لمعسكر كان تابعا لقوات حفتر جنوبي طرابلس مدينة غريان أقرت وزارة الجيوش الفرنسية أن تلك الصواريخ الأميركية الصنع تعود إلى الجيش الفرنسي وقالت إنها كانت مخصصة للحماية الذاتية لوحدة فرنسية استطلاعية رغم أنها صواريخ مضادة للدروع باهظة الكلفة عالية الدقة التوضيح الفرنسي أضاف أن تلك الذخيرة كانت ثالثة ومخزنة تمهيدا للتخلص منها وهي تبريرات اعتبرت كما في وقائع سابقة متضاربة وغير كافية وتحديدا في عدم الإجابة عن سر وصول تلك الصواريخ لقوات حفتر الذي يشك مشرعون أميركيون في أن تكون الإمارات هي من نقل الصواريخ إليه لكن يرى مراقبون أن الكشف عن صواريخ جافل يحرج فرنسا وخاصة أمام واشنطن كما لم تفعل الوقائع السابقة ويشكل اختراقا متجسدا لحظر التسليح المفروض دوليا على ليبيا منذ عام وهو كسابقاته من الملابسات يدع التساؤل مطروحا عما ستجنيه أطراف عربية ودولية من التعويل على حالة اللواء المتقاعد خليفة حفتر وخاصة بعد انكسار معركته في طرابلس بشكل واضح