انطلاق اجتماعات قوى التغيير والجبهة الثورية السودانية في إثيوبيا

13/07/2019
انطلقت في أديس أبابا اجتماعات بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية بعد أن سبقتها لقاءات تشاورية استمرت ثلاثة أيام تناولت عملية السلام وتشكيل الحكومة والفترة الانتقالية وتنسيق عملية التحول الديمقراطي وتركزت اللقاءات على مسودة الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير وفي خطوة تدل على تشجيع من الاتحاد الإفريقي استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي المجتمعين وجدد لهم دعمه لاتفاق سلام السودان الذي تحقق برعاية من الاتحاد الإفريقي وينص اتفاق المرحلة الانتقالية بين قوى إعلان الحرية والتغيير الذي سلمه الوسيط الأفريقي الإثيوبي إلى الأطراف تمهيدا للتوقيع على حل المجلس العسكري لنفسه وتأسيس مجلس سيادي ومجلس وزراء بصلاحيات واسعة ومع قبول الطرفين بالاتفاق يؤمنه السودانيون في خروج بلادهم من النفق المظلم والانتصار على الثورة المضادة ويرى مراقبون أن الطرفين قدم تنازلات مؤلمة وتخليا عن تحفظاتهما اتفاق أنا بتقديري خطوة في الاتجاه الصحيح ومن مصلحة الشعب السوداني أن يكون فيه اتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير رغم التباينات الكبيرة في المواقف إقليميا ودوليا تجاه الثورة السودانية تمكنت الوساطة الأفريقية الإثيوبية ولو إلى حين من تجنيب السودان مخاطر الانزلاق نحو الفوضى بينما تبقى أبواب مستقبل هذا البلد مفتوحة على كل الاحتمالات ويرى مراقبون أن الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيجاد بقيادة إثيوبيا تمكن من منع تدويل أزمة السودان ومن إغلاق المنافذ أمام المال السياسي والتدخلات الخارجية وتمكن المشروع الإفريقي من إخراج السودان من المأزق لكن ما تزال تحديات جمة أمام الشركاء الجدد العسكر أو المدنيين مع تباين واضح في المنهج والأهداف حسبما ظهر في الفترة الماضية يسرى سراج الجزيرة أديس أبابا