انسحاب إماراتي من مناطق باليمن.. هل ستبقى السعودية وحيدة؟

13/07/2019
لو قدر لقائد عسكري عند حدود السعودية مع اليمن تخيل الجنوب من الجنوب لقفز إلى ذهنه سؤال ماذا فعلنا بالوقت وماذا فعل بنا تحت قدميه سيشعر بأرض تمور رخوة وذلك من سمات المستنقعات وهناك من يصف حرب اليمن بأنها مستنقع في مدى النظر القريب جماعة الحوثي تدخل وتخرج وفي البعيد خريطة نفوذ مبهمة وإن استدار للخلف فالمعضلة الأخطر العمق السعودي غير المؤمن عندما تدخل التحالف ضد انقلاب جماعة الحوثي على الشرعية في اليمن عام سلك دروب الشرقي إلى الجنوب فيما ظلت المسافة الأقرب بين نقطتين تلك الإمارات بصنعاء بيد جماعة الحوثي وكمان أمسك الأطراف وترك القلب بدأت الخطة كلها محل استفهام هل كان ذلك عجزا أم سوء تخطيط أو لغرض في نفس تحالف بدأ باسم عربي وغطاء إسلامي وانتهى فعليا إلى دولتين هما السعودية والإمارات وهل سيتقلص أكثر في الحروب تفصل الموازين في المصطلحات فيمكن لعدم هزيمة الأضعف أن يسمى نصرة ويمكن لنصر غير تام قوي أن يكون هزيمة وإن طالت معركة تسمى استنزافا كما يمكن للانسحاب أن يسمى إعادة انتشار ففي أي توصيف يقع ما فعلته الإمارات تسلل من الخلف سمته صحف غربية خديعة للسعودية أقرب للغدر قالت أخرى أما الإمارات نفسها فقالت إنها إعادة انتشار وأنها لا تخشى كما تنقل رويترز عن مسؤول حصول فراغ عسكريا لأنها دربت تسعين ألف جندي يمني سيتولون الأمن من هؤلاء المعروفة حتى الآن أن قوات سعودية حلت محل الإماراتيين في ميناءين مهمين هما المخا والخوخة على البحر الأحمر فأين الجنود وأي حكومة يمنية تديرهم ومعروف أن السيطرة الإماراتية التي تركزت على الحزام الساحلي من ناحية مضيق باب المندب أنشأت حيث تمركزت قوات مسلحة موالية لها تحت اسم النخبة أو الحزام الأمني للمناطق ومنها عدن حيث المقر المؤقت لشرعية عبد ربه منصور هادي لا وجود حقيقيا لها بل السطوة الفعلية للمجلس الانتقالي وهنا تذكر أنباء أن مئات من مجنديه نقلتهم الإمارات من عدن إلى خارج اليمن لتدريبهم ما يجري غامض وكذا أسبابه هذا الأمين العام الأمم المتحدة يطير فوق أبوظبي يسحره مشروع للطاقة الشمسية سيخفف تلوث الكوكب هو نفسه سيعود إلى مكتبه بعد أيام ليصدر ما تسمى قائمة العار المتصلة بالأطفال الضحايا واليمن أولهم بطفولته المنتهكة من جانب الحوثي أو بغارات التحالف لقد سفك دم كثير لطخ سمعة الإمارات تريد أن تتخفف يقول رأيه لم تعد بحاجة للوجود وقد سرعت أذرعا يقول ثان أم لعلها سخونة الوضع في الخليج مع إيران حيث لانسحاب لدعم جبهتها الداخلية تفسير آخر وارد المؤكد أنهم جاؤوا مكثوا ذهبوا أو يذهبون وحده الجرح اليمني مقيم لا يغادر