انتقاد سفير الاتحاد الأوروبي بتونس للانتقال الديمقراطي يثير الجدل

13/07/2019
أثار الحوار الذي أجرته صحيفة لوموند الفرنسية مع بتخصيص غاميني سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس بلهجة خالية من الدبلوماسية المعتادة أثار جدلا واسعا لدى الأوساط السياسية والمدنية التونسية حيث رأى السفير الأوروبي أن الانتقال الاقتصادي في تونس لم يتحقق بعد وأن الثروة تزداد تركزا بين يدي عائلات دون غيرها وأنها توشك على الإجهاز على ما حققه الانتقال الديمقراطي سياسيا وقد فاجأ الكثيرين حيث شخص الواقع التونسية بسوداوية وتحامل وفق ما يرى بعض المراقبين بواقعية وموضوعية وفق بعضهم الآخر المحتوى غير مفاجئة باعتبار أن هذا الكلام الذي قاله سفير الاتحاد الأوروبي سبق وأن قيل في تونس سواء من طرف منظمات مهتمة بالشأن الاقتصادي أو من طرف أحزاب أو وسائل الإعلام أو غيرها ومن طرف عديد المنظمات الأخرى إذن هذا المفاجئ على بالنسبة لي هو ردة فعل سلبية إلى حد الآن تجاه مواقف سفير الاتحاد الأوروبي غياب للمنافسة الحرة والشفافية احتكار لقطاعات معينة واستهداف للشركات الناشئة وفساد وسوق سوداء قراءة للواقع التونسي استنكرتها أكبر منظمة لرجال الأعمال واعتبرها بعض تدخلا سافرا في شؤون تونس في ظل رغبة لفرض اتفاقية اقتصادية أوروبية يراها بعض المعنيين مجحفة وغير عادلة في المستويات هذه وفي أطر سمح بطريقة تلقائية خصوصا الجريدة بوزن تم التنسيق مع جماعته وحتى التعليمات مش سهل مأمورية لأنه إحنا في مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي وربما يحب يوصل رسالة نور الدين يسر على العلاقات والنفوذ من موقفكم وهذا في التقنيات تفاوضية قد لا تتأثر علاقات تونس المتينة بدول الاتحاد الأوروبي بفعل أزمة عابرة لكن هذه الأزمة كشفت في المقابل عمق الخلافات بين الطرفين في مسائل متعددة مع احتدام الجدل حول تصريحات سفير الاتحاد الأوروبي تبقى الأسئلة المطروحة بين النخب التونسية عن الطريقة المثلى لتعزيز العلاقات مع الشريك الاقتصادي الأوروبي وعليك الجزيرة تونس